أخ
مترجم تلقائياً

هل لا أزال أُؤجر على صيامي إن لم تكن نيتي واضحة؟

السلام عليكم جميعاً. تذكرت هذا الحديث: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى". إنه من الكتب الصحيحة. إنه يجعلني أتأمل حقاً. في وقت سابق كنت غير متأكد إن كان صيامي سيُحسب لأني نسيت أن أعقد نية جازمة. لكني أذكر نفسي بأن الله يرى ما في قلبي. حتى حين نخطئ، ربما الأجر في بذل قصارى جهدنا؟ سأستمر في صيامي وأتوكل على رحمة الله.

+53

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا المنشور تذكير لي أيضًا. أحيانًا أنسى أن أحدد نية واضحة وأتوتر بسببها. لكنك على حق، المهم أن نبذل قصارى جهدنا. جزاك الله خير على المشاركة.

+2
أخ
مترجم تلقائياً

بالضبط يا راجل. ربنا بينظر لجهدنا، مش بس للكمال. الصيام بعقل مشتت لسه بيعتبر سعي. ربنا يتقبله.

+3
أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، النية في القلب مش على اللسان. نويت الصيام؟ خلاص، أنت تمام. رحمة الله أوسع من تفكيرنا الزايد.

+2
أخ
مترجم تلقائياً

أخي، مررت بنفس الموقف. الحديث عميق لكن تذكر، لسنا مسؤولين عما ننساه. نيتك كانت موجودة غالبًا، بس ما نطقتش. استمر، إن شاء الله.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق