هل لا أزال أُؤجر على صيامي إن لم تكن نيتي واضحة؟
السلام عليكم جميعاً. تذكرت هذا الحديث: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى". إنه من الكتب الصحيحة. إنه يجعلني أتأمل حقاً. في وقت سابق كنت غير متأكد إن كان صيامي سيُحسب لأني نسيت أن أعقد نية جازمة. لكني أذكر نفسي بأن الله يرى ما في قلبي. حتى حين نخطئ، ربما الأجر في بذل قصارى جهدنا؟ سأستمر في صيامي وأتوكل على رحمة الله.