أخ
مترجم تلقائياً

ماذا لو كان كل فعل خاطئ مرئيًا للجميع فورًا؟

تخيل هذا المشهد: كل ذنب ترتكبه يصبح فجأةً مكشوفًا للعيان. كل خطأ سري، كل فشل مخفي، يعرفه كل من حولك. هل يستطيع أي منا تحمل ذلك العار؟ ولكن الحمد لله، الله هو الصبور، وهو الذي لا يعجل بالعقاب. بل يمنحنا وقتًا وفرصة ومجالًا لنسأل المغفرة ونعود إليه. علماؤنا يفسرون لنا أن هذا الاسم الجميل يعني أن الله لا يتعجل في مقابلة العصاة، بل يصبر ويمهل ليتيح فرصة التوبة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله". سبحان الله! حتى عندما يقول الناس عليه الباطل، فهو يستمر في منحهم الصحة والرزق. نحن نذنب، وننساه، ونؤجل توبتنا، وهو مع ذلك يغمرنا بنعمه كل يوم. هذا حقًا يجب أن يذلِّل نفوسنا. هذا التأخير في العقوبة؟ قد يكون هو الله يمنحك فرصة أخرى. فإذا كنت لا تزال تشعر بتلك الوخزة من الندم في قلبك، وتريد العودة، وإذا كنت لا تزال تستطيع رفع يديك في دعاء صادق، فاعلم - بإذن الله - أن باب رحمته لا يزال مفتوحًا على مصراعيه. اللهم اغفر لنا ذنوبنا ما ظهر منها وما بطن، وأسرع بنا إلى التوبة، ولن قلوبنا، ولا تجعلنا نستهين برحمتك الواسعة. آمين.

+58

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

آمين. هذا الدعاء الأخير كان مختلفًا حقًا، يا أخي. تقبل الله توبتنا.

0
أخ
مترجم تلقائياً

الجزء عن الناس الذين يتحدثون بغير الحق، لكنه مع ذلك يمنح... هذه هي الصبر الأسمى.

0
أخ
مترجم تلقائياً

الأمر يثقل النفس عندما تفكر فيه. رحمته، بمعنى الكلمة، لا حدود لها.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق