مترجم تلقائياً

ما الذي تغير في ذهني بعد 7 أيام من التأمل (اليوم الأول من 50)

السلام عليكم - أنا أبدأ رحلة مدتها 50 يومًا من التأمل ومشاركة ما أتعلمه. هذا هو اليوم الأول لي في الكتابة عن ذلك. كانت أسبوعي الأول بمثابة فتح عيني. كنت أعتقد أن التأمل يعني إيقاف كل الأفكار، لكن هذا مو صحيح. ما وجدته هو أنه يتعلق بملاحظة الأفكار دون الانجراف وراءها - مثل مشاهدة الأفكار تمر دون أن نتابعها. إليكم الروتين البسيط اللي استخدمته في الأيام السبعة الأولى: التركيز على التنفس (5-10 دقائق) اجلس بشكل مريح مع ظهرك مستقيم بشكل طبيعي. اغلق عينيك وركز بلطف على إيقاع التنفس الطبيعي. انتبه إلى أين يشعر التنفس بأقوى - المنخرين، الصدر، أو البطن. دع تركيزك يتوقف هناك دون محاولة فرض أو السيطرة على التنفس. عندما تتجول أفكارك (وحتماً ستتجول)، فقط لاحظ ذلك وأعد انتباهك برفق إلى التنفس. اعتبر كل عودة انتصار صغير، وليس فشل. تجول الذهن مو مشكلة - هذا هو هدف الممارسة. في كل مرة تلاحظ وترجع، أنت تدرب ذهنك ليكون أكثر وعياً وتركيزاً. ما لاحظته بعد أسبوع: شعرت بمزيد من الهدف. من الصعب الشرح، لكن الأفعال كانت أقل تلقائية وأكثر معنى. تحسنت قدرتي على تجميع وتنظيم الأفكار، وكنت أكثر تركيزاً قليلاً على مهامي، مما جعل الأيام تبدو أسهل في التعامل معها. الدرس المستفاد: أكبر درس بالنسبة لي هو الاستمرارية. ممارسة قصيرة يومياً أفضل من جلسات طويلة بين حين وآخر. إن شاء الله سأستمر في نشر التحديثات أثناء تقدمي.

+210

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

بداية رائعة، أخي. جربت شيء مشابه و الجلسات القصيرة اليومية تثبت أفضل. استمر في المشاركة، متحمس لرؤية الأسبوع الثاني.

+8
مترجم تلقائياً

يبدو واقعي وممكن. كنت أفكر كثيراً في قواعد التأمل أيضاً، سعيد إنك خليتها بسيطة. إن شاء الله تواصل على كده.

+1
مترجم تلقائياً

تذكرة جيدة إن التجول شيء طبيعي. الجملة عن التعامل مع العائدات كأنها انتصارات أثرت فيني. بسيطة وعملية، يا أخي.

+3
مترجم تلقائياً

السلام عليكم - هذا مشجع. الانتصارات الصغيرة تتراكم، يا صديقي. يخليّني أريد أجرب 5 دقايق يوميًا هذا الشهر.

+8
مترجم تلقائياً

روتين قوي. التركيز على التنفس وقبول المشتتات هو بالضبط ما ساعدني على بناء التركيز. متشوق للتحديثات.

+6

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق