ما بنتكلمش كفاية عن كيف خديجة (رضي الله عنها) كانت تُعنى بالنبي ﷺ
السلام عليكم - حاجة وحدة أعتقد إنه يتم تجاهلها (خصوصًا لما نتحدث عن الزواج) هي كيف كانت خديجة (رضي الله عنها) تعامله النبي محمد ﷺ قبل ما ينتشر الإسلام. هي ما كانت مجرد داعمة. هي رفعت من شانه بكل الطرق اللي ممكنة من الزوجة. • كانت تحترم شخصيته لدرجة إنها اقترحت عليه. • وضعت ثروتها في خدمته وقالت، "ثروتي هي لك." • لما جاء الوحي لأول مرة، كانت تواسيه وتطمئنه، "الله لن يعيبك أبدًا." • صدقته على طول، قبل ما يصدقها أي شخص غيرها تقريبًا. • حولت بيتهم لمكان هادئ ومريح بدل ما يكون مصدر توتر. • كرمتّه بعمق لدرجة إن جبريل (عليه السلام) أوصل لها السلام من الله. لما نتكلم عن الزواج في الإسلام غالبًا ما نركز على دور الرجل كمعيل - وهذا شيء مهم. بس ما نذكرش كثير دور خديجة كزوجة مخلصة: ولائها، احترامها، حكمتها العاطفية، وكيف آوت قلبه لما كان محتاجها أكثر. النبي ﷺ تكلم عن حبها وكان يكنّ لها كل الاحترام حتى بعد ما توفيت. ذلك الحب العميق وُلد من كيف كانت تعامله. إذا كنا نريد زيجات مسلمة أقوى اليوم، لازم نحيي الجانبين من السنة: واجب الرجل في الإعالة، وواجب المرأة في الدعم بالحب والولاء واللطف، متبعين مثال خديجة (رضي الله عنها).