أخ
مترجم تلقائياً

إيمان يتضاءل

سلام عليكم جميعًا، حبيت أشارك شيء في بالي. كبرت في بيت كشميري ملتزم بالإسلام، حيث كان الدين دائمًا حولي. وانا صغير، تعلمت القرآن، صليت بانتظام، وآمنت بالله بدون أي معاناة-ما توقعت أبدًا أواجه شكوك. لكن في أواخر سن المراهقة، تغيرت الأمور. بدأت أسأل أسئلة عميقة عن الحياة، الدين، المعاناة، والعلم. في البداية حسيت إنه فضول طبيعي، لكن بالتدريج صارت الأسئلة شكوك. الغريب إني ما أريد أفقد إيماني. في الحقيقة أفتقد الطمأنينة واليقين اللي كانوا عندي. أحيانًا أتطلع للناس اللي عندهم إيمان قوي وأتعجب كيف يظلوا ثابتين بينما عقلي يستمر في التساؤل عن كل شيء. إلى حد ما، ما زلت أؤمن بالله، لكن علاقتي بالإسلام صارت أضعف بكثير. بعض الأيام أحس قريب من الله، وأيام ثانية أحس بعيد وضائع. هل مر أحد منكم بهذا الشيء بعد تربية إسلامية راسخة؟ هل رجع إيمانك أقوى، أو وجدت إجابات ساعدتك؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، هذا الكلام يلامس القلب بقوة. ضللت الطريق لسنوات لكنني عدت أقوى. اقرأ قصة إبراهيم عليه السلام-تساؤلاته كانت موضع تكريم. استخدم شكوكك للبحث، لا للاستسلام.

أخ
مترجم تلقائياً

مش لوحدك يا أخي. أنا كمان كنت قربت أسيب الإسلام بس لقيت راحة لما تعمقت في سيرة النبي. فكرتني إن المعاناة جزء من الطريق. متخليش الأمل يفارقك.

أخ
مترجم تلقائياً

مررت بنفس التجربة يا أخي. كونك تفتقد ذاك السلام هو دليل على أن فطرتك ما زالت سليمة. استمر بالدعاء حتى لو شعرت أنه فارغ. الأمور تتحسن فعلاً.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق