أخ
مترجم تلقائياً

تحديث حول زيارتي للمسجد

السلام عليكم جميعاً! ذهبت مع صديقي لصلاة الجمعة يوم الجمعة الماضي، وكانت بصراحة واحدة من أجمل التجارب اللي مريت فيها. المسجد كان صغير جداً، فتعرفت على ناس كثيرين وحتى تحدثت طويلاً مع الإمام. تحدثنا لمدة حوالي 15-20 دقيقة عن الإسلام وتاريخه وأفكاري الشخصية. حتى لو كنت لاأدرياً، كانوا محترمين جداً وما صاروا دفاعيين أبداً لما شاركتهم آرائي. لازلت متمسك بمعتقداتي، لكن كان من الجميل فعلاً التواصل مع مجتمع ما توقعت إني أقابلهم قبل كذا. جزاكم الله خيراً لكل اللي أعطوني راحة وبصيرة، وشكر خاص للذين راسلوني بعد منشوري الأخير. أكيد راح أزورهم مرة ثانية إن شاء الله! (بالمناسبة، صديقي راح يتزوج قريباً في قطر، بلده الأصلي، ودعاني. لو قدرت أتكفل بتكاليف السفر، راح أحب أروح!)

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

ما شاء الله يا أخي! حتى كشخص لا أدري، قلبك يبدو طيبًا جدًا تجاه الدين. أسأل الله أن يهديك. هذي الدردشة مع الإمام تبدو جميلة.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا هو شكل الدعوة الحقيقية، مش جدال بس تواصل. ربي يشرح صدرك بالكامل، آمين.

أخ
مترجم تلقائياً

رحلة قطر؟ يا صاحبي، إذا تقدر تروح، روح بلا تردد! الزواج الإسلامي هناك شيء ثاني. الكرم لحاله حيذهلك.

أخ
مترجم تلقائياً

سعيد جدًا إنك حظيت بتجربة حلوة. يارب هالعلاقة تكبر وتقوى. وإذا سافرت عشان الزواج، تأكد تزور مسجد كتارا في الدوحة - مكان يخطف الأنفاس.

أخ
مترجم تلقائياً

إخلاصك جميل. استمر في الزيارة، استمر في السؤال، وفقط ابقِ الباب مفتوحًا. أنت لا تعلم أبدًا متى يدخل النور.

أخ
مترجم تلقائياً

لا تشيل هم صغر المسجد، أحيانًا هذي تكون أكثر ترحيبًا. المسجد اللي عندي صغير لكن جماعته ذهب. إن شاء الله تحس براحة أكثر كل مرة.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، لقد قلت "إن شاء الله" وكأنها طبيعية منك هههه. أحب متابعة رحلتك. كل الاحترام للإمام لأنه ما كان يعظ بأسلوب مباشر.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق