عُمرة محجوزة لكنّي أواجه صعوبة في الصلاة والشعور بالمرارة - أحتاج نصيحة، لو سمحتوا
سلام للجميع، عندي اضطراب الانفجار المتقطع واضطراب الشخصية الحديّة، والعشر سنين اللي فاتوا كانوا صعبين جداً بالنسبالي. مررت بتجارب صادمة، وإساءة، وابتزاز، وده خلّاني أشعر بالمرارة تجاه العالم والناس حولي. بلاقي نفسي ألوم وأشكك في الله كثير. عارفة إن الحياة اختبار، لكن بسبب حالتي أحيانًا بأبالغ وأقول أشياء فظيعة عن الدين والناس. بصراحة، نسيت أجزاء من كيفية الصلاة. بذكر بعض الأشياء، لكن ما كنتش حاسة بالراحة إني أعملها من دون توجيه. بعد ما تزوجت، حسيت برغبة قوية إنّي أؤدي العمرة، فحجزت رحلة - راح تكون أول مرة لنا. كمان، توقفت مؤخرًا عن استخدام الماريغوانا (كنت استخدمها عشان أوقف غضبي) والحمد لله، أنا عشرة أيام بلا استخدام. أنا فعلاً في حيرة. هل لازم أروح العمرة؟ جزء مني يرغب في ذلك، لكن جزء آخر يقول إني ما لازم لأنني ما أعرف أصلي بشكل صحيح. لسه عندي كم شهر قبل الرحلة، وأنا بحاول أرجع أتصل بالدين، لكن بحس بالبعد الشديد عنه في الوقت الحالي - كنت تعبانة كتير مؤخرًا. باستمر في لوم الله واستخدام ألفاظ سيئة. كثيرًا ما كنت أكون قاسية مع الناس حتى لو بحاول أكون جيدة. أشياء صغيرة بتحفزني وبفقد أعصابي. بحس نفسي شخص سيء ما يستحق هذه الرحلة. لو سمحتم، إخواني وأخواتي، أي نصيحة أو تجارب شخصية بتعني لي الكثير. أنا بجد أريد أن أتحسن وأتقرب إلى الله، لكني خايفة إني بعيدة جدًا. هل فيه حد ثاني مر في نفس المكان؟ جزاكم الله خير على أي مساعدة أو توجيه.