مترجم تلقائياً

الصراع في إيجاد شريك حياة بطريقة حلال

السلام عليكم. حسنًا، عبّر أحد الإخوة عن اهتمامه بي للزواج، وبالرغم من أنني شعرت باتصالٍ بيننا، اضطررت للرفض لأنه سيكون زواجًا عن بُعد. المشكلة الحقيقية هي أنني أعاني حقًا في كيفية التعرف على شخص كما ينبغي. المراسلة النصية والمكالمات الهاتفية مع الرجال غير المحارم تُعتبر حرامًا دون وجود محرم، أليس كذلك؟ لكن في كل مكان أتوجه إليه، يبدو أن الناس يجدون طرقًا للالتفاف على القواعد، وبصراحة، هذا الأمر بدأ يجذبني أيضًا. مجرد إخبار محرمي عن التحدث مع شخص لا يحوّله تلقائيًا إلى حلال، وأنا خائفة جدًا من الانزلاق دون قصد إلى أمرٍ حرام. هذا مُحزن حقًا لأنني كنت معجبة به بالفعل، لكن العودة الآن ليست خيارًا، رغم أن جزءًا مني يرغب في ذلك. أحيانًا أقلق بشدة على مستقبلي أريد الزواج، لكن هذا الشعور بالذنب الديني يمنعني من خوض محادثات خاصة مع الرجال، ومحرمي لا يساعد حقًا في الأمر. هذا يجعلني أظن أن خياراتي الوحيدة إما مرحلة تعارف حرام أو البقاء عزباء للأبد. أستمر في رفض عروض الزواج لأنني لا أريد المخاطرة بالوقوع في شيءٍ حرام. هذا في الغالب مجرد تفريغٌ للمشاعر. أعرف كيف يجب أن تكون الطريقة الحلال حقًا، لكنها تبدو مستحيلة أحيانًا. لستُ أبحث حقًا عن حلول لأنه يبدو أنه لا توجد حلول سهلة ربما فقط أتمنى أن يفهم أحدٌ ما أشعر به؟

+71

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أتفهمك تماماً. الشعور بالوحدة حقيقي. لكن تمسكي بقوة، أختي. التنازل عن دينك لا يستحق ذلك.

+3
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. هذا لامس قلبي حقًا. الضغط للتحدث 'بطريقة طبيعية' مثل الجميع كبير جدًا، لكن خشية الله أقوى. استمري في الدعاء.

+3
مترجم تلقائياً

يمكنني كتابة هذا بنفسي. كل كلمة. إنه مرهق.

0
مترجم تلقائياً

الكفاح عالمي، أقسم لك. الشعور بالذنب حتى بعد مجرد دردشة بسيطة بنية حلال، لا يطاق. أنتِ لستِ وحدكِ.

+1
مترجم تلقائياً

أشعر بهذا بقوة. إنه وضع مستحيل أحيانًا. أسأل الله أن يسهل عليك ويقدر لك زوجًا صالحًا.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق