الطريق الأقل سلوكاً - لأولئك الذين ينتظرون بصبر من أجل الله
السلام عليكم. أتمنى أن تكونوا بخير. هذه تأملات بسيطة حول الصراعات أثناء "البحث" وكمان ملاحظة لنفسي. سأخاطبكم بصوتي، علشان أي حد مر بتجربة مشابهة يقدر يشعر بيها. "تفترق طريقان في غابة صفراء..." دائمًا تساءلت - ليش أقبل بشخص مؤقت بدون أي التزام حقيقي لما الله، رب العزة، عنده خطط أفضل؟ خطط تطلب منا نختار الحلال على الحرام، حتى لو كان الحرام مغري. لمدة 25 سنة انتظرت شخصًا يمسك بيدي وكنا نقرب معًا إلى الله، نحب بعض من أجل رضاه، ونساعد بعض نكون أفضل نسخ من نفسنا. لكنني تعلمت أن الطريق اللي أراده الله لي كان يشبه إمساك جمر مشتعلة بين يدي الضعيفتين. كانت بشرتي تؤلم، يدي كانت تنسحق، دموعي كانت تنهمر، ومع ذلك كانت محبتي للودود ثابتة. كنت أعلم أن الألم مؤقت - كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ - كل نفس ستذوق الموت. هذا الفكر كان يساعد: العذاب سينتهي وسألتقي بحبيبي في احتضان حقيقي يدوم للأبد. "ثم أخذت الأخرى، بنفس الجمال..." عندما دخلت فترة المراهقة، رأيت أصدقائي في علاقات ممنوعة - ابتسامات ناعمة، مظاهر علنية، ظننت أنها غير ضارة. تساءلت إذا كان هذا يرضي الله. كنت أعلم أنه لا. ما يبدو بريئًا قد يؤدي إلى أمور أسوأ؛ الشيطان يعرف كيف يدفعنا لتقبل تنازلات صغيرة تتحول إلى خطايا كبيرة. كنت تلك الفتاة الخجولة البالغة 13 عامًا التي لم تمسك بيد صبي، أحاول أن أفهم لماذا يضع الله حدودًا. مجرد طفلة تحاول تحب الله أكثر. "وكلاهما في ذلك الصباح على الأرض..." لاحقًا رأيت الجانب الآخر - وعود تتحول إلى ألم، همسات رائعة تتحول إلى Manipulation. أصدقائي بكوا بسبب استغلالهم، وتعرضهم للحكم من الآخرين، وقد أعادتهم إلى ربنا، أخبرتهم بأنه رحيم وعليهم أن يفضوا قلوبهم. صليت من أجل الحلال، مرة بعد مرة. لكن الحلال مو دائمًا سهل الحصول عليه؛ أحيانًا يبدو وكأنك تبحث عن ماء في صحراء، ترى سراب وجوه ساحرة وكلام حلو مو حقيقي. عندما يصل شخص لأمسك يدي، كنت أوقف، أفكر، أقرر. ثم كنت أسمع، لا تحزن، إن الله معنا - لا تحزن، إن الله معنا. كنت أضع يدي وأسقط على ركبتي. الآن، الشعور بالعطش كان أفضل من متابعة سراب. "سأروي هذا مع تنهيدة..." الآن أنا 25، وجزء مني لا زال ذلك الطفل الصغير الذي ينتظر مكافأته على اختياره الحلال. أستني بفرح، وسأستمر حتى أنفاسي الأخيرة، مؤمنة أن هناك شخصًا لي في الجنة، اختاره وأحبه ربي. الانتظار متعب لكنه مبهج. الناس يحبون خيبات الأمل؛ يختارون المظاهر على الحسابات والأخلاق. يبدو الأمر غير عادل. عندما يؤلمني قلبي لاتباعي الطريق الأقل سفرًا، أسقط على ركبتي وأدعو المجيد. إنه يستجيب. حسبنا الله ونعم الوكيل - كافي الله وهو أفضل من يدبر الأمور - وهذا يهدأني. قد يحكم الناس، يكونون قاسين، أو غير عادلين. لكن الحلال لم يكن يومًا سهلًا. لابد أن أتمسك بالجمر، أظل عطشانة في الصحراء، أسقط على ركبتي عندما يؤلمني، أعتني بجروحي، وقبل كل شيء، أنتظر - بصبر - لأن الحلال صعب. اللهم اجعل الأمر سهلاً لنا جميعًا. آمين ❤️