القيمة المهملة للأمومة - وجهة نظر إسلامية
السلام عليكم. حبيت أشارككم بعض الأفكار عن مشكلة تواجهها الكثير من المجتمعات اليوم وكيف يسلط الإسلام الضوء على الحل. من فترة، اجتمع القادة لمواجهة قضية ضخمة: الملايين من الشباب يُعتبرون في خطر - يفتقرون للمهارات، التعليم، أو الرعاية. الأرقام كانت مذهلة والنتائج خطيرة: استخدام المخدرات، محاولات الانتحار، التسرب من المدارس، وازدياد العنف. كثير من هؤلاء الشباب جايين من عائلات مفككة أو غير سليمة وبيتم جذبهم لتأثيرات سلبية في الشوارع. الخطوة اللي تم اقتراحها كانت تجنيد مرشدين ومتطوعين بالغين ليوجهوا هالأطفال. هذي خطوة مفيدة، بس تتجنب سؤال أكبر: وش صار للعائلات نفسها؟ في كثير من الحالات، الأهل ما ماتوا أو اختفوا - التغييرات الاجتماعية دفعت بالعديد من الأمهات للخروج من البيت للعمل بدوام كامل، أحيانًا مع فكرة إن العمل في البيت صار أقل أهمية. ومع اختلاط الرجال والنساء بشكل حر في أماكن العمل والحياة العامة، الرعاية اليومية والتربية في البيت ضعفت. القادة في مناطق أخرى من العالم لاحظوا آثار مشابهة. مikhail gorbachev ذكر مرة إن الجهود لجعل النساء متساويات في جميع الجوانب أدت لقلة الوقت المخصص لواجبات المنزل ورعاية الأطفال، وإن ضعف الروابط العائلية ساهم في المشاكل الاجتماعية. الإسلام يقدم رؤية واضحة هنا. النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، رفع شأن النساء وكرمهن، لكنه أكد أيضًا على أهمية المنزل ورعاية الأطفال. العناية بالبيت تُعطى قيمة كبيرة - حتى توصف على إنها نوع من الجهاد - يعني إنها صراع نبيل ومحوري في حياة المسلمين. هذا مو بس عن تقليل دور النساء؛ إنه عن الاعتراف بالدور الفريد اللي يلعبونه. النساء مؤهلات بشكل طبيعي للحمل، والرضاعة، والرعاية العاطفية اللي يحتاجها الأطفال. حليب الأم، حبها، صبرها، واستعدادها للتضحية صعب تعويضهم. الأمهات يحسوا باحتياجات الأطفال، غالبًا قبل ما الأطفال يقدروا يعبروا عنها. الآباء مهمين برضه، بسهم يستفيدوا من بصيرة الأم في fulfilling واجباتهم. ما في daycare أو nursery قادر يعوض عن وجود أم وأب مهتمين مع بعض. الأمهات بهدوء يبنوا شخصية الجيل القادم. الأم المؤمنة اللي تأخذ مسؤوليتها بجدية حتغرس الإيمان، والصدق، والصبر، والرحمة، والقدرة على التحمل في أطفالها. وبالعكس، المجتمع اللي يهمل دور ربات البيوت يخاطر بإنتاج كثير من الشباب المعرضين للخطر. فكروا فيها مثل الرماة في أحد: دورهم يمكن يبدو أقل وضوحًا، بس كان حاسم لمصير المجتمع كله. إذا النساء حافظوا على هالجبهة المنزلية، فالمجتمع كله يستفيد. إذا تخلو عنها تمامًا لأغراض أخرى، الكل يعاني. أسأل الله أن يهدينا لتكريم الأسرة، ودعم الأهل، وحماية أطفالنا. والسلام عليكم.