الرجل اللي كنت آملة إنه يكون زوجي فجأة إنهى كل شيء.
السلام عليكم، ما بعرف كيف أشرح هالموضوع لكننا حكينا لمدة 7 أشهر. كان يبدو صادق كتير، لطيف، متدين ومؤدب، وما تجاوز أي حدود. كنا بنفس الصف في المدرسة الثانوية، لكننا بدأنا نحكي بجد بعد ما شافني بطيارة مرة وسألني كيف حالي. بصراحة، كنت أفكر إذا كان الله قد جابني في حياته لما كنت حاسة بالوحدة وبتساءل إذا في حدا راح يحبني بهالطريقة. كان سهل نتعرف على بعض لأنه كنا بنفس المدرسة من سن 11 إلى 16 وكمان عايشين قريب من بعض. تناقشنا كيف ممكن نعمل الأمور حلال، وما قابلت رجل مشابه لي بهالطريقة المريحة. ما ارتكبنا زنا أو أي شي من هالقبيل، وهالأشهر السبعة كانت من أسعد لحظات حياتي. توقفت عن الإحساس بالوحدة لأنني كنت أعتقد إنه بجانبي. عندي بس كم صديقة قريبة، وما عندي إخوة، وواحد من الوالدين في البيت، لذلك أيامي ممكن تكون هادئة ووحيدة. لكن الآن، فجأة، قالي إنه بده ينهى الأمور لأنه لازم يركز على الشغل والجامعة، وما متأكد إذا كان حبني أو بده يسهل الأمور. حاسة تماماً إنه انصدمت، مع إني ما بكرهه - كنت معجبة بشغفه وأبداً ما كنت أريد أكون تشتت لهدفه. بس حاسة إنه غريب إنه انتهى قبل ما نتجادل حتى. حاسّة بشوية حزن لأنني كنت مؤمنة إنه هو المكتوب لي وأخاف إنني ممكن ما أحب رجل غيره بنفس الطريقة، أو إنه ما راح أجد حدا مثله. دائمًا ألوم نفسي، بفكر إنه أنا إلي دور في تدمير هالمشاعر بس لأنني كنت سعيدة ومتحمسة إنه في حدا يبدو يحبني. الآن أنا مترددة في التعرف على رجل آخر، خايفة من الصدمة مرة ثانية. مو أولوية حالياً لأنني كمان مركزة على الجامعة، لكن هذا الشيء بيفكرني في المستقبل.