سورة الفاتحة - حوار مع الله، السلام عليكم
السلام عليكم، هل كنتِ تعرفين أن سورة الفاتحة كأنها حوار بينك وبين الله. في حديث قدسي جميل، يقول الله: “قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين.” فكّري في الأمر بهذه الطريقة... أنتِ تقولين: "الحمد لله رب العالمين" (كل الحمد لله، رب العالمين) الله يرد: "عبدي قد حمدني." أنتِ تقولين: "الرحمن الرحيم" (الأكثر رحمة، مانح الرحمة) الله يرد: "عبدي قد مجدني." أنتِ تقولين: "مالك يوم الدين" (مالك يوم القيامة) الله يرد: "عبدي قد عظمني." أنتِ تقولين: "إياك نعبد وإياك نستعين" (إياك نعبد، وإياك نستعين) الله يرد: "هذا بيني وبين عبدي وعبي سيكون له ما يسأل." أنتِ تقولين: "اهدنا الصراط المستقيم..." (اهدنا إلى الصراط المستقيم...) الله يرد: "هذا لعبدي وعبي سيكون له ما يسأل." لذا عندما تواجهين: 😔 ألم جسدي أو عاطفي 📚 صعوبة في فهم شيء ما 💼 صعوبات في العمل 🤲 نقص في التوجيه أو الحكمة تذكري: أنتِ تسألين الله مباشرة في كل صلاة. "اهدنا الصراط المستقيم" - اطلبِ الهداية إلى الصراط المستقيم. وقد وعد الله: "عبدي سيكون له ما يسأل." الآن أنتِ تعرفين: سورة الفاتحة ليست مجرد تلاوة... إنها محادثة. في كل مرة تصلين، الله يرد عليكِ. صلي بحضور. صلي بصدق من قلبك. كيف يمكن أن يغيّر هذا صلاتك القادمة؟ إذا لامس هذا قلبك، قولي "سبحان الله" واحفظي هذا لتذكري نفسك قبل صلاتك القادمة.