سبحان الله - حولت التمرين إلى موعد غير قابل للتفاوض واستمر الأمر
السلام عليكم - هالموضوع يمكن يبدو غريب شوي، بس ترى كان يشتغل معي لمدة 3 شهور فحبيت أشاركه. كل يوم أخصص وقت في جدولي بالعمل عند 5:30 مساءً وسميته "تقييم العميل" عشان الزملاء ما يقدرون يحجزون في هالوقت. ما في عميل فعلي - هالوقت لألعاب الجيم. بس أنا أتعامل معاه بنفس جدية اجتماع العميل. ما ألغي مكالمة عميل لأني شعرت بالتعب أو كان عندي خطط ثانية، فمو ألغي هالموعد بعد. الشيء المثير إنه لما عرفت الرياضة كموعد بدلاً من خيار شخصي، شلت قرار اليومي. ما أصحى أسأل نفسي، "هل لازم أتمرن اليوم؟" لأنه بالفعل موجود في جدولي كالتزام. ذهني يعاملها كواجب عمل، ويبدو إنني أفضل في الالتزام بوعود العمل عن الوعود الشخصية. أعتقد إنه ينفع لأنني أستعير الانضباط والأنظمة اللي أستخدمها بالعمل وأطبقها على حياتي الشخصية. وضعي بالعمل ثابت بينما روتيني الشخصي ممكن يكون فوضوي، فبكده خدعت نفسي لأتعامل مع الرياضة كوظيفة - والحمد الله إنه ساعد. في أحد ثاني يستخدم أنظمة شبيهة بالعمل لبناء عادات جيدة؟ أحب أسمع حيل بسيطة تناسب أوقات الصلاة وحياة الأسرة - أحس إنه فيه قيمة في الاعتماد على اللي فعلاً ينفع بدل من اختراع أنظمة جديدة من الصفر.