موقف صعب مع أخي الأصغر وبنات عمي
سلام عليكم جميعًا. أكتب وهذا قلبي مثقل. أنا أخت عمرها 20 سنة، وضائعة فعلًا ومش عارفة أعمل إيه. أخي الأصغر قاعد عند أقاربنا في الإجازة، هو وأختي الصغيرة. عندهم ثلاث بنات، اتنين منهم صغيرين جدًا. وحدة من بنات عمي قالت لي إنها شافته بيسوي شي inappropriate وإحدى أخواتها الصغيرة نايمة. الظاهر إن أخوها ممكن يكون متورط كمان. كلهم قاصرين، واللي قالت لي دي طفلة أساسًا. أنا قلقة لأنه عمل معايا ومع بنت عم تانية شي زي كده في الماضي واحنا نايمين. افتكرت إنه وقف-اتكلمنا عنه قبل سنتين-بس الظاهر إنه تكرر. ما نقدر نقول لأهلنا لأن آبائنا الاتنين شغالين بعيد، وأمي عندها قلق واكتئاب، وخالتي عايشة في بيت عيلة فصعب تتصرف. حاسة إني محشورة. أنا بعيدة عنهم وما أقدر إلا أكلمه، بس غالبًا هيتجنبني لما يعرف إني عارفة. ما أبيش أدخل الشرطة-ح يكسر أهلي، وبصراحة أنا خايفة. بس ما أتحملش أفكر إن بنات عمي وأختي يمروا باللي مرينا به. إيش أسوي؟ تعديل: والدي أجرى عملية قريبًا، وعمي عنده سكر مع مستويات عالية جدًا. الدكاترة الاتنين قالوا لازم يتجنبوا التوتر. عيلتي تقليدية وغالبًا تقف مع الولاد ضد البنات. طلبت من بنت عمي تكلم عمي-هو الوحيد اللي ممكن يصدقنا. جدتنا تميل إنها تلوم البنات، فده مش خيار. ادعوا لنا.