أعاني من أنني لا أتوجه إلى الله إلا في الأوقات الصعبة
السلام عليكم. الجو عندنا صار حر بشكل لا يُطاق. بشرتي تحس كأن النمل يمشي عليها، ومجرد إني أطلع بره كم دقيقة أرجع غرقانة عرق. بسبب الحر ده، أهملت صلواتي الخمسة اليومية. مش بس الجو-كل صيف أمر بنفس الفترة دي اللي أحس فيها إني سيئة جدًا وما أقدر أسوي شي. قبل ما يبدأ الحر، كنت منتظمة: أصلي الخمسة في وقتها وحتى أصلي التهجد وقت الامتحانات. لكن من بعد ما خلصت الامتحانات، صرت بالكاد أصلي ركعتين أو ثلاث، وده من زمان. دلوقتي أحس بذنب أكبر لأني بدأت أصلي تاني. عارفة ليه؟ الجو برد شوية وامتحاناتي قربت بعد إجازة طويلة. أحس بشعور فظيع إني ما أركض لربنا إلا لما تكون الدنيا سهلة أو لما أكون في حالة يأس. لما الحياة عادية، أكون بائسة طول اليوم وما أقدر أجبر نفسي على أي شي غير لو فيه موعد تسليم قرب. زي دلوقتي، راجعة للصلاة لأن الامتحانات قريبة ومحتاجة درجات حلوة. عندي ذنب من زمان على الصلوات اللي فوتها، لكن بدل ما يدفعني الذنب إني أتحسن، خلاني أكتئب أكتر واستنزف عزيمتي. أنا عارفة إن الله غفور رحيم وحتى لما أكون ناكرة الجميل، هيقبلني لو رجعت له. ومع ذلك أحس إني غلطانة جدًا. أدرك إني ما ألاقي السلام إلا بذكره، لكن ما عندي طاقة أعمل. مش متأكدة إذا كان الموضوع ده إيمان ولا حياتي بوجه عام. حاسة إني لو كنت مش مرتاحة أو ما فيش موعد تسليم مستعجل، فمهما أعمل أو أحس، ما أقدر أتحرك. أنا محتارة جدًا.