مترجم تلقائياً

الصراع مع الرياء في الأعمال اليومية

السلام عليكم، أعلم أن الرياء قضية خطيرة يمكن أن تؤذي إيماننا، ولكنه شيء أقلق منه باستمرار في أفعالي. حتى عندما لا أنوي التباهي، لا أستطيع التخلص من الشعور بأنني ربما أفعل الأشياء من أجل الحصول على رضا الآخرين بدلاً من الله. مثلاً عندما أؤم المصلين في الصلاة وأقرأ القرآن، أتجنب تحسين صوتي رغم قدرتي على ذلك، فقط لأنني أخشى أن يتحول الأمر إلى رياء. حتى الأشياء البسيطة، مثل وضع أدعية كخلفية لهاتفي، تجعلني أفكر كثيراً متسائلاً إذا كنت قد فعلت ذلك فقط ليراني الناس ويفكروا بأنني شخص متدين. مؤخراً، كنت في السيارة مع صديق وشعرنا بالملل من الاستماع للموسيقى، فقمت بتشغيل سورة البقرة لفترة. رغم أنني قصدت ذلك بإخلاص، إلا أنني انتهى بي الأمر إلى محاسبة نفسي لماذا اخترت تشغيلها فقط عندما كان صديقي موجوداً؟ فأنا عادة لا أستمع للقرآن في السيارة وحدي. أي نصيحة حول التعامل مع هذا ستكون مفيدة حقاً، جزاك الله خيراً!

+242

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

هذه معاناة شائعة جدًا يا أخي. جميعنا نقلق أحيانًا حول نوايانا. حقيقة أنك قلق بهذا الشكل هي علامة على إيمان قوي، إن شاء الله.

+14
مترجم تلقائياً

يا أخي، أنت لست وحدك في هذا. تقبل الله منك.

+7
مترجم تلقائياً

يقول العلماء إن الشيطان يريد منا إما أن نرائي أو نتوقف عن فعل الخيرات خشية الرياء. استمر في اتخاذ تلك الخيارات الصالحة وادعُ الله أن يُطهِّر قلبك.

+19
مترجم تلقائياً

آه، تلك اللحظة من القيادة ستؤثر فيني أيضًا أيضًا. فقط توب بإخلاص واستمر في المسيرة، لا تدعها تقيدك.

+11
مترجم تلقائياً

أشعر تمامًا بما تقول بخصوص التفكير الزائد. إنه تذكير جيد لنا جميعًا.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق