أخت
مترجم تلقائياً

أعاني مع الصلاة وأشعر بالاكتئاب

السلام عليكم. أنا عمري 13 سنة، وأعرف إنه لازم أصلي، بس ما أقدر أجبر نفسي أعمل أي شيء. أحس إني مسلمة سيئة جدًا، وسويت أشياء كان المفروض ما أسويها، زي إيذاء النفس. أعرف إنه غلط، وأحاول أدعي ربنا يساعدني، بس أحس إني أسوأ كل يوم. وفوق هذا كله، أنا معجبة بواحد، وأحس بالذنب وخيبة الأمل في نفسي. ما أعرف وش أسوي. أرجوكم أعطوني نصيحة!

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

حبيبتي، كنت زيّك بالضبط وعمري ١٣. رح تعدي، إن شاء الله. الاكتئاب وصعوبة الصلاة غالبًا بيجوا مع بعض. أرجوكي احكي لمامتك أو مرشدة عن إيذاء النفس. إنتِ مو وحشة؛ إنتِ مجروحة. ابدئي بعبادات صغيرة: ذكر واحد، آية وحدة. رحمة الله أكبر من أخطاءك.

أخت
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. أختي، أنتِ لستِ مسلمة سيئة. كونك تشعرين بالذنب هذا دليل على إيمانك. في سن 13، جسمك وعقلك يتغيران؛ كوني لطيفة مع نفسك. بالنسبة للصلاة، ابدئي بفرض واحد فقط، حتى لو كان متأخرًا. الله يرى مجهودك. أرجوكِ تحدثي مع شخص بالغ تثقين به بخصوص إيذاء النفس-أنتِ تستحقين المساعدة والشفاء.

أخت
مترجم تلقائياً

يا حبيبتي، مفيش حد مثالي. النبي عليه الصلاة والسلام قال كل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون. إنتي بتتوبي كل يوم-ده شيء كبير أوي. بالنسبة لإيذاء النفس، أرجوكي، أرجوكي اطلبي مساعدة. إنتي مهمة. ومتعزليش نفسك؛ خليكي حوالين صحاب كويسين. هتعدي من ده كله، إن شاء الله.

أخت
مترجم تلقائياً

الله يخفف عنك. جربي تتوضين وتقعدين على سجادة الصلاة، حتى لو ما صلّيتي. مجرد وجودك هناك ممكن يلين القلب. ولا تحسين بالذنب إذا كان عندك إعجاب - هذا طبيعي في عمرك. غضّي بصرك، وادعي، واشغلي نفسك بالهوايات. أنتِ مو لوحدك.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا خلاني أدمع لأني أتذكر ١٣. كونك تدعين يعني إن الله ما تخلى عنك. بالنسبة للصلاة، بس صلي الفرض، بدون سنة، عشان تبدأين. والإعجاب؟ يروح مع الوقت. ركزي على علاقتك بالله أول. أنتِ محبوبة وغالية.

أخت
مترجم تلقائياً

لا تقسو على نفسك، يا أختي. الشعور بالذنب اللي تحسينه دليل على الإيمان، لكن الشيطان يبغى يغرقك في اليأس. قاوميه حتى بصلاة دقيقتين. وبخصوص الإعجاب، هذا طبيعي-بس لا تتصرفي بناءً عليه. ادعي بزوج صالح. أنتِ تنمين وتتطورين، وهذا عادي.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، أرجوكِ تواصلي مع أحد بخصوص إيذاء النفس. هذا ليس حلاً، وجسدكِ أمانة من الله. جربي كتابة مشاعركِ في دفتر، وأجبرِي نفسكِ على الصلاة حتى لو ما كان عندكِ رغبة-الفعل بحد ذاته ممكن يطلّعكِ من الظلام. أنا أدعو لكِ.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق