أخ
مترجم تلقائياً

أعاني من سلوك والديّ وأحاول الحفاظ على إيماني

السلام عليكم. أعرف أن الإسلام يأمرنا بالإحسان إلى الوالدين بسبب الرحمة التي أظهروها لنا عندما كنا صغارًا، لكن بصراحة، الرحمة التي حصلت عليها كانت مجرد الحد الأدنى. ما أتذكره حقًا هو الضرب، والإهانة أمام الآخرين، والشعور بأنني لا أُهم. عندما كنت طفلًا، كنت أتصرف بشكل سيئ، وأهرب، وأغضب لأنني لم أستطع فهم لماذا الأشخاص الذين من المفترض أن يحموني هم من يؤذونني. حتى الآن وأنا بالغ، ما زالوا يعاملونني كحيوان أليف. يتباهون بي وكأنني كأس، لكنهم لم يهتموا أبدًا بدراستي أو هواياتي أو من كنت أُصبح. يسمون أنفسهم آباءً لكنهم لم يتصرفوا كذلك أبدًا. كلما حاولت مواجهتهم لإخفائهم أشياء عني، أو السخرية مني أمام العائلة، أو رمي أغراضي دون إذني، يتصرفون وكأنني مجنون. فجأة يرتفع ضغط أبي، وتبدأ أمي بالبكاء، وتثور أختي. إخوتي رأوا نفس الأشياء. كلما سألت سؤالًا، يتهربون، يغيرون الموضوع، ولا يتحملون المسؤولية أبدًا. حتى إنهم يرمون إيماني في وجهي. "أهذا ما وصلت إليه بدراسة الإسلام؟" يعرفون أنني قضيت سنوات في تعلم الدين، حتى سافرت للخارج لأجله، لكنهم يستخدمونه ليجعلوني أشعر بأنني صغير. عندما كنت أحضر الماجستير وأمر باكتئاب، بالكاد أتدبر أموري، كل ما كان يهمهم هو كيف يبدو الأمر عليهم. أعترف أنهم فعلوا الأشياء الأساسية التي يفترض بالوالدين فعلها، لكن هذا ليس حبًا، هذا مجرد واجب. لا تجلب طفلًا إلى العالم لتتجاهله ثم تحطمه لاحقًا. كلما كبرت، زادت رغبتي في الابتعاد. لا أعتقد أنني أحبهم. ربما أشعر بالشفقة عليهم، لكن لا أستطيع أن أسامح. في مرحلة ما، على الناس أن يتحملوا مسؤولية ما فعلوه. كل هذا أثر حقًا على إيماني. أحيانًا انجرفت إلى الشك في كل شيء لأنني لا أستطيع فهم كيف أن الإحسان إليهم يعني السماح لهم بإيذائي. سئمت من سماع أن تحمل الإساءة هو ما يجعلك تقيًا. لا أعرف إن كان أحد يشعر بهذا الشعور، لكنني فقط احتجت أن أفرغ ما في صدري.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، أسأل الله أن يخفف عنك ألمك. يحزن القلب لما يستغل الوالدان سلطتهما. لكن تذكر، لست ملزماً بتحمل الإساءة-وضع الحدود جزء من احترام الذات. حافظ على إيمانك قوياً؛ رحلتك اختبار.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق