أعاني مع والدي بعد ما أخبرتهم عن زوجي المستقبلي
السلام عليكم. أنا امرأة في الـ28 من عمري في الولايات المتحدة، من عائلة مسلمة هندية، وأنا حقًا مش متأكدة من شو أعمل. أهلي دائمًا وفروا لي الأساسيات - سقف وطعام - بس إحنا بالكاد نتحدث عن أي شيء ثاني في هذا البيت. مؤخرًا، سألتني أمي إذا فيه حدا في حياتي بما إني عم بكبر، وكانت زعلانة لأني لسا عازبة. كنت ناوية أخبرها عن شريكي وعملت استخارة الليلة اللي قبل، فقررت أتحدث عن الموضوع. أنا مع شريكي من سنة؛ هو مسلم وعمرو 28. لما خبرت أمي أول مرة، سألت أسئلة، وبدا عليها إنها تمام، حتى كانت مبسوطة، وبدت تقابل شريكي وطلبت صورة. كانت هذه قبل ثلاث أيام. بعد ذلك، basically توقفت عن الحديث معي لحد ما جت اليوم الصبح، وقالت إنها ما بدها تناقش الموضوع حتى بعد تخرجني (أنا متخرجة ماجستير إدارة الأعمال في مايو الجاي). لما ذكرت التخرج كنقطة توقيت عملية، ردت بطريقة سيئة. قلت لها إنه الانتظار تمام، بس كان ممكن على الأقل تقول أي شيء بدل ما تخليني أكون متوترة لأيام. هي انفجرت وبدأت تصفني بالـ wh*re علشان أخذ صور مع رجال (صورة واحدة كانت من تخرج الثانوية مع صديق ذكر) ولأنني أخرجت. قالت إنه لا أحد يهتم لي زيها، إنه أنا تعيسة وإنها تكره الكلام معي، وإن الناس تحبني فقط من باب الشفقة. أريد أن أضيف أني كنت في العلاج النفسي تقريبًا خمس سنين وكنت أحاول أتقبل أنماط العنف من عائلتي: مش موجودين في مواقف جدية، يلجؤون للصراخ والشتم، يسموني فاشلة طول الوقت، وعاملين لي جو مش سعيد بشكل عام. ما بعرف شو أقول غير إني بس حابة أفضفض. قلبي مكسور ومشوش. كأني أكره نفسي لتقولي الحقيقة بدلاً من الكذب للحفاظ على السلام. ليش الإسلام يسمح للناس يتصرفوا بهذه الطريقة؟ أهلي بدوا يظهروا أعمال عبادية أكثر، مثل الذهاب إلى العمرة والصلاة، بس وراء الأبواب المغلقة لا زالوا يعاملوني بهالطريقة. أي نصيحة أو دعاء بيساعد.