أعاني من التغيير الكبير الذي تمر به أختي البالغة من العمر 15 عامًا - أحتاج نصيحة، من فضلكم
السلام عليكم، أنا 26 سنة وأختي 15 سنة (عندي إخوان 24 و21 سنة). عائلتنا تمر بوقت صعب جدًا، وراح أكون ممتنة لو أحد يشاركني وجهة نظر خارجية. شوية خلفية: إحنا عائلة مسلمة. عشنا في لندن لحد 2013، بعدين انتقلنا لمنطقة فيها أغلب سكانها بيض. أنا وإخواني قدرنا نتكيف ونتمسك بقيمنا، ورغم إنه ما كان دايمًا سهل، لكن الأمور كانت تمام. خلال السنة الماضية، أختي الصغيرة تغيرت كثير وهذا أثر علينا كلنا، خصوصًا على والدينا. صارت مكتئبة جدًا بالبيت، وتقعد في غرفتها أغلب الوقت، وما تتكلم إلا إذا احتاجت شيء، وغالبًا تتحدث بشكل disrespectful مع والدينا. قالت لهم إنها تكرهنا وتقول إننا ما نهتم فيها - وهذا يجرح لأن والدينا ضحوا كثيرًا ويحبونها بصدق. هي قريبة جدًا من صديقتين تعرفت عليهم السنة الماضية. معها تكون سعيدة، ومبتهجة واجتماعية؛ لكن في البيت، صارت باردة وبعيدة. في نفس الوقت تقريبًا، وقفت عن لبس الحجاب وبدأت تلبس وتظهر بشكل مختلف (أظافر صناعية، رموش، وما إلى ذلك، حتى في المدرسة). صديقاتها عندهن أصدقاء ويشربون الفيب، وهذا يتعارض مع الطريقة اللي تربينا عليها. من وجهة نظرنا، نحس إنها تبتعد عن إيمانها وعن العائلة وهذا مؤلم نتابع. والديني تعبوا عاطفيًا - وأنا عمري ما شفتهم كذا - وأحس بالعجز كأخت أكبر. واحدة من أصعب الأمور هي إن والدي ما يحسون إنهم قادرين على تأديبها بالطرق المعتادة (أخذ موبايلها، أو منعها من الخروج، أو تقليل التواصل مع الأصدقاء). لما يحاولون، هي تتفاعل بشكل سيء جدًا - غضب شديد وعواطف متطرفة - وقالت أشياء قبل كذا خلتنا نقلق من الضغط عليها كثير. لذلك، والديني يحسون إنهم محاصرين بين الرغبة في وضع حدود وبين الخوف من تفاقم الأمور. كمان نفكر في العودة إلى لندن عشان نكون أقرب للعائلة الممتدة ومجتمع مسلم أقوى، نأمل إننا نكون مع ناس يشاركونا معتقداتنا ويساعدوها تعود. بس نخاف هالشي يصير عكسي أو يبعدها أكثر. مو كنت أريد أنتقد أختي - أنا أحبها وأريد لها الأفضل. أعرف إنها صغيرة وتتعلم. ما أعرف بس كيف أساعدها بدون ما أفقدها تمامًا. إذا أحد مر بتجربة مشابهة - كأخ أو أب أو كمراهقة بنفسها - لو سمحتوا شاركوا وش اللي ساعد ووش اللي زاد الأمور سوء. كيف نبني الثقة والصلة قبل فوات الأوان؟ جزاكم الله خير على أي نصيحة.