أعاني من ضعف الإيمان، أحتاج دعمكم ودعواتكم
السلام عليكم جميعًا، أنا رجل بالغ، وُلدت في عائلة مسلمة، ومؤخرًا وأنا أعاني حقًا من إيماني. الموضوع يشغل بالي طوال الوقت. الحمد لله، أنا أصلي الصلوات الخمس كلها، وأخرج الزكاة مما ادخرته بما أنني لا أملك دخلًا ثابتًا، وأصوم الفروض وعددًا من السنن. لكن رغم ذلك، قلبي يشعر بثقل، وإيماني أحس به ضعيف. الابتعاد عن العلاقات المحرمة كان صعبًا، لكن بفضل الله استطعت تجنبها. لم ألمس الخمر أو المخدرات أبدًا. أحاول الآن أن أقطع الموسيقى من حياتي، وأعمل على التخلص من الإباحية تمامًا. أحاول الابتعاد عن الذنوب لأن الشعور بالذنب حقيقي، لكن أحيانًا أتساءل: هل أفعل هذا لأني مؤمن حقًا بالآخرة، أم فقط لأن الذنوب أشعر أنها خطأ والبعد عنها يشعرني بالراحة؟ خلوني أشارككم لماذا أتجنب أشياء معينة: ١) لا أترك الصلاة أبدًا، لأني إن تركتها، خصوصًا الفجر، أشعر بذنب عميق وفراغ. كأني أنجرف بعيدًا عن الله. الشيء نفسه مع الصيام. ٢) لا أدخل في علاقات خارج الزواج لأن الله يقول إن الطيبات للطيبين، واللي ينخرطون في علاقات محرمة قد لا يكونون من الطيبين. بصراحة، ما أرغب بزوجة لها ماضٍ، وإذا انخرطت في المواعدة الآن، أخاف أن يبتليني الله بزوجة كهذه، وهذا شيء لا أريده أبدًا. ٣) نادرًا ما أستمع للموسيقى الآن؛ كلما فعلت، يضربني الذنب، فأحوّل إلى سماع القرآن بدلًا منها. حتى مع تجنبي لهذه الذنوب، تظل تأتيني أفكار مخيفة: ماذا لو مت وكان كل هذا بلا فائدة؟ مؤخرًا فكرت كيف أن المسلمين في بلدي، بنغلاديش، يعيشون في أقسى الظروف، بينما عرب الخليج، وهم مسلمون أيضًا، يتمتعون برفاهية كبيرة في الدنيا. هل ستكون اختباراتهم في الآخرة متساوية حقًا؟ أعرف أن الله هو العدل، والقرآن يقول إنه لا تُظلم نفس شيئًا - قرأت الترجمة الإنجليزية وبكيت عند آيات كثيرة - لكن لا يزال صعبًا علي أن أتخيل كيف سيكون يوم القيامة. فكرة الشرك، إشراك شيء مع الله، تبدو لي أسوأ شيء ممكن، وخوفي من عواقبها يمنعني من ذنوب كثيرة. ومع ذلك، أحيانًا لا أستطيع إيقاف التفكير: ماذا لو لم أُبعث؟ أخاف أن أكون مسلمًا فقط لأن الإسلام يمنع أشياء كثيرة أكرهها في الدنيا، ولأن كوني مسلمًا يعطيني إحساسًا بالخيرية. أستمر في سؤال الله أن يقوي إيماني، لكن حتى عندما أنطق الشهادة، أشعر بشيء من الفراغ الداخلي. أرجوكم ساعدوني بنصائحكم ودعواتكم - لا أريد أن ألقى نهايتي وأنا كافر.