النضال مع الحجاب بعد أن خانني الرجل الذي أحببته
السلام عليكم، أرجو عدم الحكم-بس أحتاج نصيحة من الأخوات. ما عندي حد أتكلم معاه وأنا ضائعة. شوية قصة خلفية، آسفة إذا كانت طويلة: كنت مخطوبة لرجل عرفته لأكثر من سنتين. شجعني على لبس الحجاب قبل سنة تقريباً وقال إنه يحاول يكون أفضل في إيمانه. لكن اكتشفت مرتين إنه كان يتفرج على مواد إباحية. وعدني المرة الأولى إنه سيتوقف، وفعلاً الأمور بدت تتغير لفترة، لكن قبل كم شهر اكتشفت من جديد. كذب علي وخدعني. بالنسبة لي، هذا خيانة. انفصلنا مرتين بس رجعنا مع بعض لأنه استمر في وعده بالتغيير وأحياناً فعلاً كان يغير-لحد ما اكتشفت كذب أكبر. وكان له عادة إنه ينظر لنساء أخريات بطرق خفية قبل المرة الأولى، وقد برر ذلك بالمواد الإباحية. بعد ما قال إنه سيتوقف، كنت أعتقد إنه توقفت، لكن كنت مخطئة. الخيانة جرحتني كثير. عندي كوابيس، أبكي كثير، وثقتي في نفسي تحطمت. المخيف إنه دعمتي في لبس الحجاب والتركيز على الدين، لكنه كان يختار نساء عاريات عليّ في السر. أشعر بالاشمئزاز والخيانة. أريد أن أخلع الحجاب وأترك هذه الهوية ورائي لأنه صار يذكرني بنفاقه. أكبر خوفي كان أن يُخونني-أبي والعديد من الرجال اللي عرفتهم كانوا غير مخلصين-وهذا أعاد فتح جراح قديمة. علاقتي مع الله تشعرني بالضعف الآن. عندما قرأت القرآن وكنت في ألم شديد، صادفت آيات عن الحور العين وانهرت؛ أغلقت الكتاب وبدأت أبكي. كان كأن الله يرش الملح على الجرح. أشعر بالخوف من فتح القرآن مرة ثانية. ما أقدر أفكر إنه عمري ما راح أكون كافية لأي رجل، سواء في هذه الدنيا أو في الآخرة. هذه الفكرة تسمم إيماني وخلتني أريد أترك الحجاب وأبتعد عن الدين. كمان ما عندي تقريباً أي دعم. هذا الرجل كان الشخص الوحيد اللي يبدو عليه أنه يهتم واعتنى بي، بالرغم من كل شيء. عشان كده صعب جداً أن أتركه. كان أحياناً محباً، وهذا جعل الخيانة أكثر صدمة. نحن مت attached عاطفياً، وفكرة إني ما كنت كافية له حطمتني. احتفظت بهذا في داخلي لفترة طويلة. آسفة إذا كنت أظهر عشوائية، لكن أحتاج توجيه. هل يجب أن أخلع الحجاب لأنه يذكرني بالخيانة والنفاق، أو هل ينبغي لي المحاولة في الاستمرار بلبسه كجزء من إيماني حتى وأنا أتعافى من هذا؟ كيف أستطيع إعادة بناء الثقة بنفسي، وبالناس، وفي علاقتي مع الله بعد شيء زي كذا؟ أي نصائح، دعوات، أو خطوات عملية ستساعد. جزاكم الله خير.