أعاني من شعور بالذنب والإرهاق بسبب كلمات أمي القاسية. كيف يمكنني التعامل مع هذا دون أن أفقد إيماني أو أقطع روابط العائلة؟
السلام عليكم. أنا في موقف صعب في المنزل مع أمي وأحتاج حقًا إلى بعض التوجيه. ما زلت طالبة، لذا أعيش معها وأعتمد على دعمها، لكن في الآونة الأخيرة، أصبح أسلوب كلامها معي صعبًا حقًا. الأمر ليس مجرد خلافات هنا وهناك؛ إنها إهانات قاسية مستمرة، وتهديدات بأنها قد تطلب مني المغادرة، وهذا يجعلني أشعر بقلق وخوف شديدين لأنني ليس لدي مكان آخر أذهب إليه. أحاول أن أبقى صابرة وهادئة، وأفكر ربما أن هذه المرحلة ستمر، خاصة مع فهمي أنها قد تمر بتغيرات صحية، لكن الأمور ساءت أكثر. لقد بدأت برمي أغراضي والصياح لأسباب صغيرة، وعادة ما أبقى صامتة وأبتعد لتجنب المزيد من الصراع. بصراحة، هذا يؤثر بشدة على سلامتي النفسية. أنا أتعامل بالفعل مع القلق، والشعور بالتوتر في منزلي يجعل الأمر أصعب بكثير. هناك أوقات أذهب فيها إلى غرفتي وأبكي بعد أن تهدأ الأمور. أبذل قصارى جهدي للقيام بواجباتي – الاهتمام بأعمال المنزل، والتركيز على دراستي، ومحاولة أن أكون ابنة محترمة. حتى عندما أشعر أنني لم أفعل شيئًا خاطئًا، اعتذرت مرات عديدة فقط لأبقي الأمور هادئة، لكن هذا غالبًا ما يؤدي إلى المزيد من الانتقاد. ما يؤلمني أكثر هو عندما تدخل المشاعر الدينية في الأمر. كمسلمة، أعلم أن دعاء الأم قوي للغاية وأن بر الوالدين جزء كبير من ديننا. لذا عندما تُقال كلمات قاسية في الغضب، مثل تمنيات حول آخرتي، فهذا يهزني حقًا. أبدأ في التساؤل عما إذا كانت جهودي لأكون شخصًا طيبًا مهمة حتى، وهل أنا مقدرة لنهاية سيئة بسبب هذا. إنها فكرة مخيفة، ولا أريد أن أفقد الأمل في رحمة الله. أشعر بأنني محاصرة – قلقة من أن يُطرد بي دون وجود مكان أذهب إليه، لكنني أيضًا غير متأكدة كم من الوقت يمكنني تحمل هذا الضغط العاطفي. أي نصيحة حول الموازنة بين الصبر، والدعاء، وحماية راحتي النفسية ستعني لي الكثير.