أعاني من الشكوك على الرغم من أنني أريد أن أؤمن - أبحث عن الإرشاد، من فضلك
السلام عليكم، أتمنى أن يكون هذا هو المكان المناسب للسؤال. أكتب لأنني حقًا أريد المساعدة والإرشاد. نشأت في بيت ملحد جدًا وسمح بصراحة ببيئة سامة، حيث كانت الدين غالبًا ما يتم السخرية منه أو التعامل معه وكأنه مزحة. بسبب هذا، لم يكن لدي أساس روحي أثناء نشأتي. قبل حوالي ثلاث سنوات، التقيت بشريكي، الذي هو مسلم. مع مرور الوقت، كان يجيب بصبر على أسئلتي حول الإسلام ولم يضغط عليّ أبدًا. في البداية كنت مترددة ولم أكن أرغب حتى في سماع الأمر لأنني كنت خائفة من "التغيير". قبل حوالي ستة أشهر، بدأت أطور اهتمامًا حقيقيًا بنفسي. بدأت أتابع محاضرات، وأتعلم المزيد، وبدأت أقرأ القرآن. بشكل عام، الإسلام يبدو لي منطقيًا وعاطفيًا جدًا. أريد أن أؤمن. أريد أن أكون شهيدة. لكن في كل مرة أقترب، شيء ما في عقلي يقول فجأة: "هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا". لا أفهم لماذا يحدث هذا، خاصة لأن الإيمان في الواقع يبدو لي كأكثر تفسير منطقي. أحد الشكوك التي لا أستطيع التخلص منها يتعلق بارتفاع الإنسان ومدة حياة البشر عبر التاريخ. مما قرأته، يتم وصف بعض الشعوب والأنبياء الأوائل بأنهم أطول وعاشوا لفترة أطول، ثم يبدو أن السكان اللاحقين أقصر (مثل زمن أوتزي)، والآن في العصر الحديث الناس يبدأون في الطول مرة أخرى. أجد صعوبة في فهم لماذا انتقلت البشرية من الأطول إلى الأقصر ثم مرة أخرى الأطول. هذا السؤال يستمر في العودة إليّ، وسأكون ممتنة حقًا لأي تفسيرات أو وجهات نظر، سواء كانت إسلامية أو علمية. حدث شيء آخر مؤخرًا أربكني وأخافني. الأسبوع الماضي، بينما كنت أفكر بعمق، شعرت فجأة بوضوح شديد في قلبي أن الإسلام هو الحقيقة. ولكن على الفور، سمعت فكرة في رأسي تقول، "هذا ليس صحيحًا. أنت تسير في الاتجاه الخطأ." ما أخافني هو أنه لم يشعر كفكرة عابرة طبيعية - بل كان صوتًا واضحًا ومميزًا، وكان بإمكاني "شعور" المكان الذي جاءت منه في دماغي. تلك التجربة تركتني مهزوزة. الآن لا أعرف ماذا أفكر. هل أفرط في التفكير؟ هل هذه قلق؟ هل هو همس من الشيطان؟ أم أنني لا زلت متأثرة بكيفية نشأتي؟ لتلخيص الأمر: أريد أن أؤمن وأن أكون شهيدة. الإسلام يشعرني بأنه صحيح منطقياً وعاطفياً. لكن شيء ما يستمر في منعي ولا أعرف كيف أتجاوز ذلك. إذا كان لأي شخص تجربة مشابهة، أو لديه نصائح أو تفسيرات، أو حتى مجرد طمأنة، سأكون ممتنة حقًا. جزاكم الله خيرًا على القراءة.