الصراع مع قطع العلاقات - ماذا عن أخي المعاق؟
السلام عليكم. أنا في موقف صعب جدًا ومش عارفة إيش الخيار الصح. في بداية السنة قررت أني أقطع التواصل مع أمي (أمريكية/سوداء) وزوج أمي (سعودي/باكستاني). هم يسمون نفسهم مسلمين لكنهم ما يمارسوا الدين - يحتفلوا بعيد الميلاد، يشربوا، وما يصلوا. أمي وُلدت كاثوليكية وبعدين دخلت الإسلام. زوج أمي هو اللي ربانا وخلانا نتحول للدين. في الآونة الأخيرة، أمي دايمًا تطلع مواضيع مؤذية من الماضي - أشياء من فترة مراهقتي وزواجي من زوجي السابق. أنا كنت أتعافى من هذي الجروح لمدة 5-6 سنين، الحمد لله، لكنها زعلت مؤخرًا لأنني ما قلت "عيد ميلاد سعيد". أنا أرتدي الحجاب، أصلّي خمس مرات، وأحاول أعيش كمسلمة ملتزمة. كطفلة ما كان عندي خيار إلا أشارك في هذي الاحتفالات؛ الحين كراشدة هي ما تقدر تفهم ليش ما أقولها بس عشان "مهمتها". الخلاف تطور وأمي اتهمت زوجي (فلسطيني) إنه خلاني أترك جانبي الأمريكي/السوداني و"أفرطت في الدين". زوج أمي قال إني "ببدأ أكون عربية جداً". في زحمة النقاش قارن بيني وبين أبي البيولوجي المسيء - رجل ما كان يومًا جزء من حياتي. أمي ما قالت شيء تدافع عني. قفلت الخط وبس في وقت لاحق رسلت لها إن كلماته كسرتني وإنه ما أقدر أ forgive him على قوله. هي ما ردت. بعد كم يوم، نزلت صورة لزوج أمي على الإنترنت مع تعليق "لا يوجد شيء تفعله لا يُغتفر." حسيت إنها تختاره عليّ علنًا. زوجي، اللي غالبًا يبقى بعيد عن مشاكل عائلتي، شاف كم أنا محطمة. بالنظر لماضي زوج أمي - إنه ما حضر زواجي، ولا تبناني قانونيًا، وطردني لما كان عمري 18، وسوى أشياء غير مناسبة لما كنت طفلة - قال لي ما كان المفروض أكون على اتصال معهم مرة ثانية، خصوصًا لأننا نحاول نجيب أطفال والضغط يؤثر علي. وأنا موافقة. هم ما يحترموني، يسهلوا التصرفات الغير شرعية، ويرجعوا يفتحوا الجروح القديمة. لكن هنا المشكلة: عيد ميلاد أخوي الأكبر هو 9 يناير. هو عايش معهم وله متلازمة داون. هو قلبي. مو مرة فاتني عيد ميلاده ولا قصرّت في الاتصال فيه. أمي قالت لإخوتي الآخرين ما يتواصلوا معي، فما أقدر أوصل لهم. أشعر تمامًا ممزقة. قطعت الاتصال مع زوج أمي وما أريد تواصل مع أمي، لكن أخوي يعني لي كل شيء. هل يجب أن أتصل بس عشان أتكلم معاه، أو أقوم بقطع العلاقة تمامًا؟ أنا قلقه عن كيف الله راح يحكم على اختياري. أخطط أصلي استخارة بكرة، إن شاء الله. أرجوكم ادعوا لي.