أعاني من صعوبة في إعادة الاتصال بالإسلام بعد طفولة مؤلمة - بحاجة إلى نصيحة، السلام عليكم
السلام عليكم، قصة سريعة عن خلفيتي: نشأت في أسرة مسلمة من جنوب آسيا حيث كان والديّ متناقضين تمامًا. كان والدي أكثر ثقافة من كونه ممارسًا، ولديه ثقافة معينة، بينما كانت والدتي دينية جدًا وغير متعلمة كثيرًا. كانت زواجًا مرتبًا - التقيا ربما مرتين قبل الزواج. اختلافاتهما، بالإضافة إلى المعاملة السيئة من الأهل والمشاكل الأخرى، أدت إلى مشاجرات مستمرة. أتذكرهما يتشاجران منذ أن كان بإمكاني التذكر. بعد أن انتقلنا إلى الولايات المتحدة عندما كنت صغيرة، أصبحت الأمور أسوأ. كان هناك اعتداء جسدي بينهما (في الغالب من والدي) ووجدت نفسي أحاول إيقاف الأمور منذ أن كان عمري خمس سنوات. كان والدي يسخر من الإسلام بشكل علني. كان يمزح معي كلما دقت الأذان على هاتفي. ومع ذلك، بين عمري 12 و14 كنت دينية جدًا: أصلي كل الصلوات الخمس اليومية، وأقوم بالركعات، وأقرأ القرآن. كنت أفعل ذلك في الغالب لكسب حب والدتي - كانت تؤكد أن الحياة ستتحسن إذا اتبعت الإسلام وتخبرني أن الله يختبر الذين يحبونه. كنت آمل أن الصلاة ستغير حياتنا، لكنها لم تفعل. ومع ذلك، استمريت في الممارسة. كلما كبرت، بدأت تتسلل إليّ الشكوك. بدأت أسأل أسئلة صعبة لم تتمكن والدتي من الإجابة عنها. كان والدي يعرف أكثر عن بعض القصص واستخدم ذلك للسخرية منها، مما جعل الأمور أسوأ. الآن ما زلت أعتبر نفسي مسلمة في الممارسة بشكل رئيسي - أتناول الحلال، وأتجنب الجنس خارج الزواج، ولا أتعاطى المخدرات - لكن إيماني يشعر بالضعف. في الآونة الأخيرة، فكرت في ترك الإسلام لأشعر بالحرية. ما يمنعني هو أنني لم أدرس الإسلام بشكل صحيح، أخاف من الموت والعقاب في الآخرة، وأشعر بالتشتت بين الإيمان بإله واحد أو عدم الإيمان بأي إله. رؤية الكثير من الانتقادات على الإنترنت حول الأديان بما في ذلك الإسلام جعلني أتجنب التعلم أكثر. بعض القضايا التي تزعجني هي: • الإرادة الحرة مقابل العقاب الأبدي وعلم الله: إذا كان الله عالمًا بكل شيء ويعلم أن بعض الناس سينتهي بهم الأمر في الجحيم، لماذا خلقتهم؟ أحاول التوفيق بين هذا والفكرة أننا اخترنا قبل الخلق، لكن الأمر لا يزال يزعجني. • السن الصغيرة لعائشة عند الزواج: حاولت التفسيرات المعتادة - عصر مختلف، نضج، سياق - لكن في أعماقي أشعر بعدم الارتياح ولا أستطيع التوصل إلى سلام كامل مع هذا. • الجنس والسبايا: أفهم السياق التاريخي لأسير الحرب وأن الإسلام حسّن العديد من حقوق الأسرى آنذاك، وشجع على تحرير العبيد، وأن الرق ليس مُمارسًا اليوم. ومع ذلك، يزعجني أن العلاقة الجنسية مع أسيرة كانت مسموحة تحت ظروف معينة بينما العلاقات التوافقية خارج الزواج محظورة. أعرف أن الإسلام أكثر من مجرد قواعد - القرآن يتحدث حكمة ودروس من خلال الأنبياء - لكن بسبب نشأتي والانتقادات التي رأيتها، لا أشعر حتى أنني قادرة على فتح القرآن والبحث: يبدو الأمر أسهل فقط أن أبتعد. لا أستطيع التوجه إلى والديّ أو أصدقائي بخصوص هذا. أنا عالقة في منطقة رمادية مربكة وأحتاج حقًا إلى التوجيه. كيف يمكنني الاقتراب من تعلم الإسلام بصدق بينما أتعامل مع صدمتي وشكوكي؟ ما الخطوات التي يمكنني اتخاذها للدراسة بطريقة آمنة ومحترمة لمشاعري؟ جزاك الله خيرًا على أي نصيحة.