مواجهة صعوبات كعادِمة - أشعر أنني محطمة، بحاجة لنصيحة
السلام عليكم، آمل أن يكون من المقبول أن أشارك شيئًا شخصيًا بدون أن أتعرض للحكم. أنا مُعيدة لا زلت أتعلم عن الإسلام، وفي الوقت الحالي أشعر بالضياع الشديد، محطمّة القلب، ووحيدة في هذا الطريق. ليس لدي أي أصدقاء مسلمين حتى الآن، لذا أستعين بكم للحصول على بعض التوجيه. مؤخراً انتهيت من علاقة مع رجل مسلم كنت أهتم به حقًا. من خلاله اكتشفت جمال الإسلام وفي النهاية اعتنقت الدين، الحمد لله. كانت لدينا أوقات جيدة، ولكن أيضًا صعوبات: اختلافات ثقافية، توقعات، مسافة بعيدة، وقلقي الخاص وخوفي. كوني معيدة، كانت التكيف مع نمط حياة جديد وكل هذه التغييرات صعبة، ووجدت صعوبة في تحقيق التوازن بين كل شيء. في النهاية شعرت بالذعر وانتهت العلاقة لأنني شعرت بالارتباك والخوف. لقد طلب مني التوقف عن التواصل الآن. أحترم ذلك، لكني محطمة. أشعر بالذنب، محطمّة القلب، وغير متأكدة إذا كنت قد تصرفت بدافع الخوف أو إذا كنت قد اتخذت القرار الصحيح. أفتقد دعمه والطريقة التي ساعدني بها في إيماني، ومنذ أن توقفنا عن التحدث شعرت بالوحدة الشديدة في رحلتي نحو الإسلام. لا أستطيع التخلص من الشعور بأن الله أحضره إلى حياتي لسبب، لتوجيهي نحو الإسلام، وأخشى أنني دمرت شيئًا كان مقدرًا أن يكون. أعلم أن العلاقة قبل الزواج ليست حلال وأنني لم أتعامل مع الأمور بشكل مثالي، لكنني أتعلم وأبذل قصارى جهدي كمسلمة جديدة. منذ الانفصال بدأت أصلي بانتظام أكثر، أصنع دعاءً، وأحاول الاقتراب من الله بدلاً من العودة إلى العادات القديمة. الصلاة تجلب لي السلام، لكن الحزن، والوحدة، والذنب لا زالت تشعرني بالثقل. أود حقًا تقدير النصيحة الإسلامية حول كيفية التعامل مع ألم الفراق، كيف أعرف إذا كانت نهايتها خطأ أو أنها لم تكن مقدّرة، وكيف أتعامل مع الشعور بالضياع والوحدة كمسلمة جديدة بدون شبكة دعم. أي توجيه أو كلمات حكيمة ستكون ذات قيمة كبيرة. جزاك الله خيرًا.