شيء ما يشعرني بالغلط، السلام عليكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أواجه صعوبة كبيرة مع إيماني lately وما عندي فكرة كيف أشرح هالشي لأي أحد، بس راح أحاول أكتبه. لما كنت أصغر كنت أتعامل مع الأمور عن طريق الهوس بالمشاهير الغربيين عشان أهرب من اللي يصير في البيت (عائلتي كانت تنهار، تعرضت لإساءة عاطفية وجسدية، وتعرضت للتنمر كثير في المدرسة). كنت دايمًا على هاتفي، أستمع للموسيقى بلا توقف، وأتابع حسابات المعجبين. شخصيتي تغيرت - بدأت أحلم باستمرار أني أكون شخص مشهور. تخيلت نسخ مختلفة من نفسي: ممثلة، موسيقية، عارضة. كنت أنفصل عن الواقع وأتخيل فيديوهات موسيقية وأنا المغنية، وكنت أستمر في هالشي كلما شعرت بالملل في الصف. أحيانًا كنت أرجع أتحرك في الكرسي أو أغني في رأسي بهدوء أثناء الدروس. في 2024 وجدت بعض الذكريات الإسلامية وحاولت أترك الموسيقى. كان الأمر صعب جدًا، لكن الحمد لله تمكنت من التوقف لفترة. مع زيادة إيماني، بدأت أحلام النجوم تتلاشى، لكن أحلام جديدة حلت مكانها: الآن أتخيل نفسي طالبة علم، مع زوج محب ومنزل خاص بنا. ما أقدر أوقف هالأحلام - تجيني حتى أثناء الامتحانات. لما يجب أن أكون أدرس أعود في رأسي أشوف نفسي أحصل على درجات عالية وأدخل جامعات رائعة، لكن بما إني ما أجبر نفسي على الدراسة، ما جبت فعليًا هالنتائج. بعد الامتحانات، لما كانت عندي مشتتات أقل، شعرت فجأة أن ممارستي الدينية صارت صعبة. لقيت نفسي أكرر الوضوء لأني كنت أشك إذا الموية وصلت لمكان معين، أو إذا قلت بسم الله بشكل صحيح. أحيانًا كنت أقنع نفسي إنه كان وسوسة، وأنا أعرف هالشي، لكن الشكوك تراكمت ووقفت أصلي. أبغى أصلي مرة ثانية، بس فكرة كيف ممكن تكون الأمور معقدة الآن تخوفني. مؤخراً رجعت أستمع للموسيقى ورجعت أحلام المشاهير القديمة، بينما أحلام العلماء والعائلة برضو موجودة. نتائج الامتحانات جايّة قريب ودايمًا أتخيل نتائج جيدة وأخرى سيئة، رغم إني في الواقع أتوقع علامة ضعيفة لأني صرت أدرس قليل. إيماني منخفض جدًا، ما أقدر أصلي، والأقارب بدأوا يلاحظوا ويسألوا عن سلوكي. ما أدري لمن أروح. بس حبيت أشارك هالشي مع أحد يمكن يفهمني - أريد أرجع وأكون مسلمة أفضل، بس حايسة وما أدري من وين أبدأ.