ناعم، هادئ، وأحاول أفهم كيف هذا يتناسب مع كوني جديدة في الإسلام
السلام عليكم. أنا شوي متوترة أشارك هذا، فاعذروني إذا ما كنت واضحة تماماً. أنا رجعت حديثاً إلى الإسلام، وأكبر تحدي أواجهه مو شكوك حول الإيمان قد ما هو عن من أنا. أنا بطبعي هادئة، حساسة، وبتعب بسرعة. أفضل الهدوء، الروتين، والشعور بالأمان. الحشود الصاخبة بتستنزف طاقتي، وكثرة المعلومات بتسحبني، وحتى التذكيرات اللي تنبع من نية طيبة أحياناً بتحسني أنها زائدة. بعد ما توفى والدي، هذه الصفات صارت أقوى. أنا صار فيني تردد أكثر. أحتاج هيكلة، بس خايفة أكبس على نفسي لحد ما أتعب أو أرجع للشعور بالذنب. بشوف مسلمين تانين مبين عليهم الثقة والانضباط والتقوى، وبس تساءلت في نفسي إذا في شيء غلط فيني لأني مو مثلهم. أحياناً بقلق إنو أنا عم أمارس الإسلام بشكل ناعم زيادة - إنو لازم أعمل أكثر، أتعلم أسرع، أظهر بقوة أكبر. بس قلبي بحس fragile وخايفة أكسر الثبات الصغير اللي عندي إذا أجبرت نفسي أكون شخص مو أنا. يمكن عم أسأل إذا فيه حدا غيري بحس بهالشعور. انطوائية، حساسة، مو متحمسة كثير هالأيام، بس بعدني مؤمنة وحاولت - بس بطريقة هادئة. هل فيه مصادر لطيفة، علماء، محاضرات، أو تذكيرات تركز على الرحمة، النمو التدريجي، وقبول نفسك كما أنت؟ أشياء تشجع الخطوات الثابتة واللطيفة بدل الضغط الشديد؟ مو عم أسأل عن قواعد أو توقعات. بس بدي أنمو بدون ما أخسر نفسي أو أشعر إنو طبيعتي عيب. جزاكم الله خير على القراءة، وياريت تذكروني في دعواتكم.