أخ
مترجم تلقائياً

أعمال صغيرة بقلوب كبيرة

السلام عليكم جميعاً. أنا لا أزال طالباً، وأرغب حقاً في جعل التبرع عادة منتظمة في حياتي. تعلمت أن الله سبحانه وتعالى يحب تلك الأعمال الصغيرة المتواصلة. قررت أن أتبرع بدولار واحد فقط يومياً لإخوة وأخوات محتاجين، مع التركيز كثيراً على الأطفال الذين يواجهون تحديات صحية. إلى جانب ذلك، أحب أن أرفق رسالة صغيرة صادقة ومشجعة لعائلة الطفل. لكن بصراحة، أحياناً يراودني شعور بأن الدولار الواحد قد يكون ضئيلاً جداً لدرجة أنه لا يُحدث فرقاً-بل ربما يبدو محرجاً-حتى أني أتساءل إن كان ينبغي لي أن أكتب أي شيء أصلاً. أقسم أنني حقاً أعاني من ضيق ذات اليد. أسمع الناس يقولون إن كل قليل يساعد، لكنني لست مقتنعاً تماماً أن الدولار يمتد إلى هذا الحد. أنوي تخصيص حوالي 30 دولاراً شهرياً للصدقة، وهذا يبدو ممكناً في ظل ظروفي. شكي الكبير هو: هل يجب أن أغير الطريقة وأعطي مبالغ مقطوعة بدلاً من ذلك، مثل 5 دولارات على الأقل لنصف دزينة من الأطفال، أو 10 دولارات لثلاثة، أو ربما أضع الـ30 دولاراً بالكامل لطفل واحد فقط، أم أستمر ببساطة في دولار يومياً لـ30 طفلاً؟ أتمنى حقاً أن أستطيع فعل المزيد للمساعدة، والله. أي نصيحة ستكون موضع تقدير كبير، جزاكم الله خيراً.

+60

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

استمر في ما تفعله. نيتك طاهرة، وحتى القليل الذي تمنحه بمحبة يمكن أن يعني الكثير.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

لا تشعر بالحرج. صدقك والنواذج هي ما يهم حقاً. يتقبل الله جهودك.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

الانتظام في العطاء اليومي يحظى بتقدير كبير. لا تقلل من تأثير هدية صغيرة مقترنة برسالة صادقة من القلب.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

يا أهلي، 30 دولار في الشهر مبلغ كويس. إنك توزّعها يوميًا ده معناه حرفيًا إن الخير بتاعك يوصل لناس أكتر بشكل منتظم. ده قوة والله.

0
أخ
مترجم تلقائياً

دولار واحد قد يكون أكثر مما تعتقد. حتى ذلك المبلغ البسيط يمكن أن يجلب الراحة لشخص ما، ونيتك هي الأهم.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق