مترجم تلقائياً

ليالي الأرق والقلق تُنْهِك قواي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الصباحُ قد أَتى ولَم أنَم أبداً. بينما كانت عائلتي نائمةً بِهُدوء، كنتُ أنا مُستيقظاً طوالَ الليل. مشكلةُ الأرق هذه تَظهر وتَختفي منذ سنوات، لكنها تبدو أسوأ الآن بعدَ عودتها. بعضُ الليالي تمرُّ على ما يرام، لكن الأمر يَزداد صعوبةً مع كل يوم. مع اقتراب اختباراتٍ مهمةٍ الشهرَ القادم، أخشى أن يؤثِّر نقصُ نومي على قدرتي في التركيز والمذاكرة بشكل صحيح. المشكلةُ الرئيسية تكمن في قلقي - خصوصاً الخوف من عدم القدرة على النوم. حينما أحاول الراحة، يَملأ ذهني أفكارٌ قلقة. لم يحدث هذا معي من قبل. أعلمُ أنَّ عليَّ أن أتوكل على خطة الله، وأنا أعملُ على تقوية إيماني عبر الصلاة والذِّكْر. إذا كان أحدٌ قد مرَّ بتجربةٍ مماثلة أو لديه نصيحةً قد تُفيد، فسأكون شاكراً جداً لسماعها. جَعَلَ اللهُ هذا التعب مُهْدَأً لكل من يعاني.

+34

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

يا صاحبي، أحسست بكلامك. جربت هذا الإحساس من قبل، التوتر بسبب الامتحانات يبقيني مستيقظًا. جرّب تمارين التنفس العميق قبل النوم، ساعدتني قليلًا. الله يسهل عليك ويريح بالك.

0
مترجم تلقائياً

مثل ما أنا هنا، الأمر صعب. قطع الهاتف قبل ساعة من النوم أحدث فرقًا بالنسبة لي. أنت قادر على هذا.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق