هل يجب أن أستمر في قول سلام أم أتجنبه؟
السلام عليكم، كنت مضغوطة على شيء صغير لكنه كان يزعجني وبتقدير أي آراء. أنا (عمر 20) أعمل في محل بمركز تجاري. أنا بطبعي ودودة وعادة ما أرحب بالعاملين الآخرين الذين أراهم، حتى لو لم نكن مقربين، لأنه شيء طبيعي بالنسبة لي. منذ شهرين، تحدثت بإيجاز مع أحد رجال الأمن في المركز التجاري - سألني عن أصلي وذكر أنه من نفس البلد. ثم، بعد أسبوع، انتظر غريب خارج متجري لمدة 30 دقيقة بعد الإغلاق عندما كان المركز مغلق. نفس الحارس رآه لكن لم يفعل أي شيء، فتواصلت فيما بعد مع الأمن للإبلاغ عن الحادث. بعد ذلك رأيت الحارس عدة مرات. قلت له سلام مرة عندما مر بجانبي، وهو أيضاً قال سلام لي مرة أخرى. لكن بعد عدة أسابيع، عندما كنت أخرج من المركز في إحدى الليالي قلت له سلام وهو واقف عند الباب. توقف، بدا متوتراً جداً ورد بطريقة محرجة، ثم قطع حديثه. شعرت وكأنه فجأة تحول من الطبيعي إلى متوتر جداً. ما قدرت أوقف عن التفكير في سبب تصرفه بهذه الطريقة. نشأت في الغرب، ولست دائماً متأكدة من بعض الأعراف الثقافية أو الجندرية التي كانت موجودة في بلدي، فتساءلت إذا كنت قد تعديت حد. تلك التفاعل جعلني أشعر بعدم الارتياح وبدأت أتجنب رؤيته في العمل لأنني لم أكن أريد لحظة محرجة أخرى. اليوم أثناء دخولي المركز التجاري، تلاقينا النظرات. بدا وكأنه قد يعترف بي وبدت عليه الهدوء، لكن لأنني كنت لا زلت أشعر بغرابة من قبل، تجنبت النظر إليه ومرت. بدى عليه الدهشة. الآن أشعر بالذنب وأقلق أن يكون انطباعي عنه جارح، وهو شيء ليس من طبعي لأنني أحاول أن أكون لطيفة ومحترمة. هذا الأمر عالق في ذهني وأنا متوترة بشأن ما يجب فعله إذا رأيته مرة أخرى. هل كان خطأً أن أقول سلام في الأصل لرجل بالكاد أعرفه؟ هل كنت غير مهذبة بتجاهله اليوم؟ كيف يجب أن أتعامل مع مواقف مماثلة إسلامياً وعملياً، خصوصاً وأن هذه هي وظيفتي الأولى وأنا لا زلت أتعلم أعراف مكان العمل؟ أي نصيحة عن كيفية التوقف عن الإفراط في التفكير، وما سيكون الأمر المناسب للتحية أو الرد في المستقبل، وهل يجب علي محاولة التصالح سيكون مفيد جداً. جزاكِ الله خير.