طلب إرشاد حول التوبة والحدود والزواج بعد علاقة حرام سابقة
السلام عليكم، أنا متوترة لشارك هذا فأتمنى أن تكونوا لطفاء في الردود. سأبذل جهدي في اختصاره رغم إنه شوي طويل. باختصار، كنت في علاقة محرمة لحوالي سنة قبل ما ننهيها قبل عدة أشهر. وقتها كنا نبرر هذا بالقول إننا سنتزوج بعد التخرج (نحن مسلمين)، لكن سبحان الله على مدار السنة تعلمت أكثر عن إيماني وزادت مشاعر الذنب لحد ما انتهيت من العلاقة الرومانسية. لا زلنا نخطط للزواج، ووافقنا على أن نبقى أصدقاء بينما نتوب بصدق. في ذلك الوقت، كنت أعتقد أن هذا مقبول، لأنه بينا قرب شديد وصداقتنا قوية. في الآونة الأخيرة، أعدت التفكير في هذا الاختيار. كنا ثابتين في البداية، لكن في الشهر الماضي بدأنا نعود لتصرفات flirt ونفس نوع التفاعل اللي كنا فيه قبل. كان الأمر تدريجي جدًا لدرجة إني ما انتبهت عليه إلا قبل كم يوم، والآن عندي الكثير عشان أفكر فيه. أ) أشعر بالسخافة لمحاولتي أن أحصل على نفس الشيء من الجانبين. إذا كان هدفي هو التوبة الحقيقية، كان لازم أوقف كل اتصال فورًا بالنظر لذلك كيف بدأت العلاقة. ب) أتساءل إذا هو فعلاً مناسب لي. هو واحد من أفضل أصدقائي، متوافق معي بعدة طرق، طيب وهادئ، وما أقدر أتخيل أن أكون مع أحد غيره. لكن سمعت أن الشخص اللي مكتوب لك سيسحبك أكثر نحو الله، بينما الشخص اللي مو مكتوب لك ممكن يسحبك بعيدًا. في كثير من الطرق، أعتقد أن هذه العلاقة سحبتني بعيدًا-هو اللي بدأ كثير من flirt والتواصل الجسدي (ما كنت مجبرة، أنا كمان اتخذت قرارات)، وإيماني عانى لفترات طويلة. مؤخرًا، إيماني كان منخفض والشعور بالبركة في حياتي حسيت أنه قل منذ ما بدأت العلاقة: تراجعت في مسيرتي وكل شيء يحتاج جهد أكبر. ربما بدأت أتعلم بجد عن الإسلام بسبب هذه العلاقة، لذلك ممكن يكون غير عادل إني ألومه بالكامل. ومع ذلك، كل خطوة للعودة إلى الطريق المستقيم بدأت مني، وهذا يزعجني. الآن هو يخطط ليتحدث مع والدي عن الزواج في نهاية رمضان. أنا أحبه وأريد أن أتزوج منه، لكن يبدو أن كلا منا ليس جاهز روحيًا. إذا كنا ما زلنا نرجع لعاداتنا القديمة، لا أعتقد أننا نتوب بصدق. أريد الله سبحانه وتعالى أن يكون أولويتي في زواجي، وما نقدر نوعد بصدق إذا استمرينا في تفضيل رغباتنا عليه. كما أنني أخشى أن زواج يبدأ بهذا الشكل وبتوبة متوسطة ما سيكون فيه بركة. أميل لأخبره وجهًا لوجه أنني أحبه وأريد الزواج منه، لكن يجب أن نتوافق مع الله أولًا ونضعه في المقدمة، وهذا يعني وقف كل اتصال غير ضروري حتى نكون مستعدين حقًا للزواج. أسئلتي: 1. كيف أقدر أطرح هذا الموضوع معه بشكل إسلامي وصادق بدون ما أبدو كأني أتهرب منه أو أ lecture؟ 2. بالنظر لما وصفته، هل لا يزال يستحق السعي للزواج منه؟ 3. كيف يجب أن يبدو تواصلنا من الآن فصاعدًا؟ ما نقدر نواصل الحديث مثل قبل، لكن برضه بحاجة لوسيلة نحكم بها إذا كنا جاهزين للزواج. أي نصيحة حتكون مهمة بالنسبة لي. جزاك الله خيرًا وأسفة على البوست الطويل.