أطلب النصيحة بشأن علاقة صعبة قادتني إلى الإسلام
السلام عليكم، إخوتي وأخواتي. أنا في موقف صعب وحقيقةً بحاجة إلى نصائح صادقة. قبل حوالي سنتين، تعرفت على أخت عبر الإنترنت عرّفتني على الإسلام، والحمد لله، اعتنقت الدين ومش حتركه أبدًا. لكن وضعنا بدأ بشكل غلط-طلبت منها نخرج وأنا ما كنتش أعرفها كويس، وهي رفضت بحق وقالت ما تقدرش تواعد كمسلمة. كنت صغير ساذج عمري 15، قرب الـ16، وقلت لها بحماقة إني حكون مسلم عشان نقدر نكون مع بعض. ما استوعبتش خطورة الكلام، تربيت في بيت الدين مش محوري. هي كانت أكبر بأربع سنين وقبلت اعترافي، والمفروض ما كانتش تعمل كده. من ساعتها، ضحّيت بحاجات كتير-ضغطت على والديّ عشان ننتقل لبلدنا الأصلي عشان أكون قريب منها، اشتغلت بوظايف بدوام جزئي عشان أشتري لها هدايا وأوديها في خروجات غالية، قطعت علاقاتي بصحابي. اللي حصل ده بطريقة ما خلانا نمسك إيدين بعض، وبعدين نبوس، وفي النهاية أقنعتني نمارس الجنس. أستغفر الله، استمتعت بلحظات مع حد بحبه، لكن أنا ما بدأتش الحاجات دي أبدًا، ودلوقتي بنندم بشدة على فقدان براءتي وأخذ براءتها. أنا محتار-مش عايز أسيبها بسبب الذنب ووعدها إن الأفعال دي عادي دام إحنا 100% هنتجوز. لكن رابطتنا بتنهار، بنتخانق طول الوقت، والمعاملة الجميلة الأولية مش ممكن تستمر. اكتشفنا حاجات عن بعض مش مناسبة. بس الدين والندم مربطينا. حد يقدر ينصحني بجد أعمل إيه؟