أخ
مترجم تلقائياً

صدري ثقيل، ذهني مشوش، وأحس إني دايمًا أغلط

السلام عليكم جميعًا. توي متخرج من الجامعة، لكن بدل ما أحس بالراحة، أنا بصراحة ضايع. كأن ما فيه شي ماشي صح، وما أقدر أصلح أي شي. القلق يجيني يوميًا، وكل هالضغط قاعد يتراكم جوايا-يعني كأني أحسه جسديًا، بعمق عظامي. أنا مسلم أحاول أعتمد أكثر على رحمة الله وهدايته، ملتزم بالحلال، أحاول أواظب على الصلاة بوقتها، وأجتهد إني أقرأ قرآن بانتظام. بس برضه أحس إني محاصر، وكأن هالألم الداخلي ما راح يوقف أبدًا. لو عند أحد نصيحة، شاركوني. قد مريتوا بشي زي كذا؟ إيش ساعدكم تتجاوزوا؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أنت بتعمل الصح يا صاحبي. لا تستهين بقوة الاستغفار. بيفتح أبواب ما كنتش تعرف إنها كانت مقفولة. المرحلة دي هتعدّي، ثق في توقيت الله.

أخ
مترجم تلقائياً

أذكر ذلك الضباب. نصحني أخ أن أمشي بعد الفجر وأتنفس فقط. يُنقّي الذهن. واجمع ذلك مع القرآن وستشعر بفرق، إن شاء الله.

أخ
مترجم تلقائياً

كنت هناك. الثقل اللي في الصدر حقيقي. اللي ساعدني كان الذكر في الصباح والمساء، حتى لو بس أستغفر الله مئة مرة. شوي شوي خفف الضباب. الله يريح بالك ويخفف عنك.

أخ
مترجم تلقائياً

أعراض التوتر الجسدية صعبة جداً. جرب تروح لدكتور برضه؟ أحياناً جسمك بيحتاج مساعدة جنب روحك. مفيش عيب في كده. ربنا خلق الاتنين.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق