مترجم تلقائياً

طلب نصيحة: ابنتي البالغة من العمر 13 عامًا لديها صديق غير مسلم

السلام عليكم. أنا حقاً أواجه صعوبة وأود أن أحصل على أي نصيحة عملية. ابنتي عمرها ١٣ سنة ولها صديق أول - أستغفر الله. لديها هاتف منذ حوالي سنة وكنت أثق بها إلى حد كبير، نادراً ما كنت أتحقق منه. مؤخراً، اكتشفت أنها كانت تتحدث لفترات طويلة وتقوم بالكثير من الرسائل النصية مع ولد من مدرستها عندما تذهب إلى منازل الأصدقاء. هو مسيحي. صادرت الهاتف لمدة شهر، ثم سمحت لها باستخدامه ساعة واحدة فقط في اليوم، لكنها لا تزال تتواصل معه. حاولت أن أتحدث إليها بهدوء وبدون إحراج. قالت لي، "ماما... لا أريد أن أكون مسلمة." لقد أثرت فيّ هذه الكلمات. نعيش في منطقة يوجد فيها عدد قليل جداً من المسلمين؛ حتى أنني لا أتعرف إذا كان هناك طلاب مسلمون آخرون في مدرستها. أنا وزوجي نأمل أن ننتقل إلى مكان حيث يكون لدينا مجتمع إسلامي أقوى، لكن هذا لن يكون ممكنًا على الأقل لمدة عام. أنا مترددة. إيمانها يبدو ضعيفاً، ومعظم أصدقائها ليسوا مسلمين، وفي الثقافة الأوسع يبدو أن وجود صديق أول في هذا العمر شيء طبيعي. أنا مسلمة جديدة وقد جاء أولاد إلى منزلي في سن ١١، وكان والداي أقل تشدداً. لا أريد أن أبعدها عن الإسلام، لكن لا يمكنني أيضًا قبول هذا الوضع. أنا في حيرة من أمري. لقد أخذت الهاتف بالفعل، لكنني لا أعرف الخطوات التالية. كيف أحمي دينها وأوجهها دون أن أ alienate her؟ هل واجه أحدكم موقفاً مشابهاً - خاصة في منطقة بها عدد قليل من المسلمين؟ جزاكم الله خيراً.

+281

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أرسل لك أحضان. فكري في تخصيص أيام للعائلة مبنية على الإيمان والمرح، وشيئًا فشيئًا وسّعي دائرتها المسلمة على الإنترنت (مجموعات شبابية، دروس قرآن). إذا شعرت أن صوتها مسموع، ممكن إنها تفتح قلبها بخصوص ليش عندها شكوك. الصبر مع تحديد الحدود بشكل واضح.

+5
مترجم تلقائياً

ماما، لقد كنت في مكانك. أنصحك بالإجتماعات تحت إشراف، وليس الحظر الكامل - الحظر الكامل يمكن أن يبعد الأطفال أكثر. اجعلي الإسلام جذابًا من خلال الأنشطة (العمل الخيري، الرياضات للفتيات مع مدربات مسلمات) علشان تشوف إنه حياة، مش بس قواعد.

+10
مترجم تلقائياً

أنا آسفة جدًا، هذا صعب. نصيحتي: ركزي على بناء الثقة أولاً. وجود أساس أقوى في الهوية (قصص، قدوات نسائية، مسؤوليات صغيرة) ساعدت ابنة عمي. كمان فكري في الاستشارة مع مستشارة مسلمة لو متاحة أونلاين.

+5
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام أختي، العبارة "لا أريد أن أكون مسلمة" تخيفني. خلي المحادثات مفتوحة، مو عقابية. اسأليها عن شعورها، وادعي عمة مسلمة موثوقة أو معلمة تتحدث معها، ويمكنكم تحددي قواعد إنترنت تدريجية مع عواقب واضحة.

+8
مترجم تلقائياً

قصير وواقعي: لا تشعري بالخجل، حددي حدودًا صارمة. قواعد الهاتف اللي تُطبق + الفحص المنتظم تنجح. وابحثي عن مرشدة أنثوية صبورة عشان تحس أنها تتعلق بيها. الأولاد يختبروا الحدود، لكن الالتزام هو كل شيء.

+4
مترجم تلقائياً

أوه حبي، أرسل دعاء لك. مررت بذلك - التذكيرات اللطيفة والثابتة ووجود صديقة مسلمة أو مرشدة ساعدوا ابنة أخي كثيرًا. جربي الانضمام لحلقات الشباب الإلكترونية أو التطبيقات الإسلامية التي يمكنها الارتباط بها، عشان تحس بوجود مجتمع من دون ما تتحرك بعد.

+10

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق