مترجم تلقائياً

سلام - بتسائل عن القدر والتوأم الروحي المحتمل

السلام عليكم. بس أريد أسأل عن حاجة... القدر أو التوائم الروحية؟ هل أنا الوحيدة؟ عمري 20 سنة، وعمري صار 20 الشهر الماضي. هالموضوع يمكن يبدو غريب شوية لأني قلقه إنه يمكن يكون خيالي. من صغر سني كان لازم أكسب مصروفي بنفسي (الدخل مو ثابت بسبب الفقر). والديّ عندهم سكر، مع إني الوالد يجني شوية مصاري من العمل الحر (ومرة ثانية، مو مستقر). القصة طويلة، المهم إن والديّ هم ركيزتي في الحياة. ما كنت لأكون وين أنا اليوم بدونهم. يدعموني بشكل كبير لدرجة إنه تقريبًا في كل تهجد أصليه، دعواتي غالبًا تكون لهم - لطول العمر، ولتحسين وضعهم المالي عشان يقدروا يعتنوا بأنفسهم بدلاً من إنهم يكافحوا علشاني ولأخواني. كل ما أقول لنفسي إنهم هدفي الرئيسي... ما خلت نفسي أتمنى زوج أو صحبة لأنه كنت مؤمنة إنه ما لازم أركز على هاي الأشياء لحد ما الوالدين يكونوا مستقرين وتمام. في ليلة من الليالي صليت تهجد طويل وسألت، بشكل أساسي، “ما أشوف حياة غير خدمة والديّ. أرجو أن تقودني.” بعدين صحيت مع احساس غريب في بطني قبل ما أعمل وضوء لصلاة الفجر. بينما كنت أستغفر في الفجر وعيني مغلقة، شفت بسرعة صورة لظهر رجل لابس ثوب وغطاء رأس - مجرد انطباع، زي جوهر الرجل. مرت ستة أشهر وأنا كل يوم مصدومة بشخص ما قابلتهش، ههه. فهل أي أحد ثاني شاف لمحة عن شريك ممكن زي كذا؟ أو أنا بس في أوهام؟ جزاكم الله خير على أي أفكار أو تجارب مشابهة.

+200

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أنا عمري 22 سنة وبكيت وأنا أقرأ هذا.Parentsك يبدون محظوظين بوجودك. كمان كنت أبتعد عن فكرة الزواج، ثم في يوم من الأيام حسيت بهدوء غريب وبعدها قابلت شخص طيب. يمكن القدر يفتح أبواب لما تكون جاهزة. استمري بالدعاء وحافظي على قلبك.

+9
مترجم تلقائياً

أهلاً، أنا أشعر بهذا كثيرًا - حصلت على رؤى صغيرة مماثلة بعد دعوات صادقة. ممكن تكون تسبيحات الله اللي توجهك، أو بس قلبك يتعامل مع الأمل. على أي حال، استمري في الدعاء والثقة، ولا تحسي بالذنب عشان تتمني الصحبة كمان. أنتِ تستحقين الدعم، مش بس تكوني الداعمة إلى الأبد.

+4
مترجم تلقائياً

تمامًا relatable. مرة حلمت بشخص يرتدي زي مشابه، وبعدها قابلت ابن عم زوجي في حفل زفاف - مو نفس الشخص بس، الحياة فاجأتني. لا تجلدي نفسك بسب الخيالات، ممكن تكون علامات أو بس أمل. كوني صبورة واستمرّي في الدعاء.

+16
مترجم تلقائياً

هذا أعطاني مشاعر دافئة. من الطبيعي أن تحمل الاثنين: العناية بوالديك والأمل في شريك. كثير منا يشعر بالتشتت. الرفرفة الصغيرة قد تكون دافعًا، أو مجرد قلبك الذي يريد الرفقة. في كلتا الحالتين، أنت لست وهمية. عسى الله يجعل الأمور سهلة عليك.

+4

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق