سلام - أريد الحُب لكنني أشعر بالبرودة لما يحصل
سلام، أخواتي، كنت بحاجة حقًا إلى بعض النصائح لأن هذا يؤثر عليّ. لا أعتقد أنني أكره اللمس الجسدي. في الحقيقة، أقدره، حتى في البيئات غير الرومانسية. أشياء مثل تشابك الأيدي بين الأزواج، المصافحات الاحترامية، العناق مع العائلة، أو إظهار الدفء بطريقة لطيفة ومناسبة كلها تبدو مريحة لي. أريد هذا النوع من القرب الحلال. لكن عندما يحدث ذلك فعليًا أو عندما أحاول البدء به (وهو بالفعل صعب بالنسبة لي)، أجد نفسي أتجمد. جسدي يقفل. أصبح صارمة لدرجة أن الشخص الآخر يلاحظ ذلك ثم يتردد في المحاولة مرة أخرى. أشعر بالحرج وهذا يزعجني. ليس أنني نشأت في منزل مسيء أو محرومة تمامًا من اللمس. عائلتي المباشرة لم تكن جسدية جدًا، رغم أن عائلتي الممتدة أظهرت المزيد من المودة. أُقدِّر المساحة الشخصية، لكن لا أريد فقط البعد أيضًا. عندما أحصل على عناق أو أي لمسة، أقول لنفسي أن أسترخي وأشعر بالأمان النفسي، لكن جسدي لا يتبع. ذهني يصبح فارغًا، أتوتر، ويبدو أنه لن يتوقف أبدًا. أحيانًا يمزح الناس عن الأمر أو يعلقون، مما يجعلني أشعر بمزيد من الوعي الذاتي. لا أعرف لماذا أتصرف بهذه الطريقة أو كيف أغير ذلك. هل مرّ أحد بشيء مشابه؟ هل هذا قلق، أو حظر عاطفي، أو شيء آخر؟ كيف يمكنني ببطء أن أصبح أكثر راحة مع العواطف الحلال والمناسبة دون أن أتجمد؟ أكره أن أُعتبر الشخص غير العاطفي رغم أنني محبوبة كثيرًا 😭 - أريد وأستمتع بالعاطفة أيضًا. تعابير وجهي أيضًا تكشفني وتجعل الأمر أكثر صعوبة. مؤخرًا، لاحظت أصدقائي وعائلتي يتصرفون بشكل طبيعي وسهل مع اللمس، وهذا يجعلني أتمنى لو كنت أستطيع أن أكون مثلهم. أي نصائح لخطوات صغيرة، دعوات، أو أشياء يمكن تجربتها تناسب قيمنا ستكون محل تقدير كبير.