سلام - في تمني الموت للآخرين: هل هو مسموح؟
بصفتي امرأة حديثة العهد بالإسلام (كنت مسيحية سابقًا)، صرت قريبة من مسلمة تحمل وجهة نظر تزعج ضميري. وأنا أبحث عن منظور إسلامي وأساس علمي لأن المشاعر متصاعدة ومن الصعب أن أكون موضوعية. السيناريو: يقول شخص ما إنه من المقبول إسلاميًا أن تتمنى الموت لشخص ما أو لمجموعة، طالما أنك مش هتعملي أي شيء فعلي. العذر هو إنه "مجرد كلمات" أو تفريغ عاطفي. هذا الموضوع ظهر في: * الغضب والحزن بسبب الإبادة الجماعية في فلسطين (اللي هي بحق horrific) * تعليقات زي الأمل في موت اليهود ككل أو الدعوة لموت بعض القادة حابّة أميز بين الحزن المشروع والغضب righteous وبين ما يسمح به الإسلام فعلا. ما أفهمه من القرآن: 1. الكلام يُحاسب - "ما من كلمة إلا لديه رقيب عتيد" (القرآن 50:18). الكلمات لها وزن روحي حتى لو ما تم الفعل بها. 2. الكراهية ما تبرر الظلم - "لا يحملنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا. اعدلوا هو أقرب للتقوى" (القرآن 5:8). هذا يوجه كيف نشعر ونتكلم، مو بس كيف نتصرف. 3. الذنب الجماعي مرفوض - "ولا تزر وازرة وزر أخرى" (القرآن 6:164). وهذا يتعارض مع تمني الموت لمجموعات كاملة بسبب أفعال بعض الأفراد. 4. حتى في النزاع، التعدي محرم - "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا..." (القرآن 2:190). إذا كان القتال له حدود، فتحية الموت العرضية تبدو مش مشكلة. 5. القلب مسئول - "يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور" (القرآن 40:19). الحالات الداخلية والكلام تحت علم الله وحكمه. 6. الحياة البشرية مكرمة - "ولقد كرمنا بني آدم" (القرآن 17:70). هذا التكريم ما ينزع بسبب الجنسية أو الإيمان أو السياسة. السؤال: هل فيه دليل إسلامي واضح (قرآن، سنة، أو إجماع) يسمح بتمني الموت للأفراد أو المجموعات لمجرد إن الشخص ما هيعمل؟ وجهة نظري الحالية: الإسلام يفرق أخلاقيًا بين الشعور بالغضب وارتكاب التعدي. النوايا، الكلام، والحالات الداخلية كلها منظمه. تمني الموت يبدو إنه يتجاوز من الحزن إلى الظلم، حتى لو ما تم اتخاذ أي فعل جسدي. TL;DR: هل يسمح الإسلام بتمني الموت للناس طالما إنك ما هتعملي حاجة؟ التوجيه القرآني اللي ذكرتّه يقترح لا - الكلام، الكراهية، والقلب كلها مُحاسبة، وتمنيات الموت الجماعية تتعارض مع حدود أخلاقية واضحة. جزاكم الله خيرًا على أي توضيح أو مراجع لعلماء يوضحون هذا.