سلام - لا تزال حالة الجوع في غزة كارثية رغم وقف إطلاق النار
سلام. بعد أسبوعين من الهدنة، لا زالت أزمة الجوع في غزة توصف بأنها "كارثية"، وتدعو المنظمات الدولية السلطات الإسرائيلية إلى التوقف عن منع إمدادات الإغاثة الإنسانية التي تنقذ الحياة.
تقول وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة والعديد من منظمات الإغاثة إن ما يدخل غزة أقل بكثير مما تحتاجه الأسر. ويشير برنامج الأغذية العالمي إلى أن التوصيلات اليومية بعيدًا عن هدفه البالغ 2000 طن، لأن هناك معبرين فقط مفتوحين، وهذا يعني أن الطعام الذي يصل الناس غير كافٍ للتخفيف من الجوع المنتشر.
تحذر الأمم المتحدة من أن ربع سكان غزة على الأقل يواجهون المجاعة، بما في ذلك العديد من النساء الحوامل. وتلاحظ صندوق الأمم المتحدة للسكان ارتفاعًا حادًا في عدد حديثي الولادة المبتسرين أو ذوي الوزن المنخفض مقارنةً بما قبل أكتوبر 2023، ويشير الخبراء إلى أن سوء التغذية سيكون له آثار طويلة الأمد على صحة الأطفال.
كان قد تم الإعلان مسبقًا عن مجاعة في مدينة غزة والمناطق المجاورة، حيث يقال إن أكثر من نصف مليون شخص في ظروف كارثية. كانت الهدنة التي بدأت في 10 أكتوبر تهدف إلى زيادة الوصول الإنساني، لكن فقط حوالي 750 طنًا من الطعام تدخل يوميًا لأن هناك معبرين فقط يعملان.
تصف المنظمات المحلية شحنات صغيرة من السلع التجارية مثل البسكويت والصودا التي تصل بينما تبقى الإمدادات الغذائية الأساسية، والبذور والسلع الحيوية الأخرى مقيدة. حتى عندما تصل الفواكه والخضروات، ارتفعت الأسعار بشكل كبير - السلع التي كانت يومًا ما رخيصة أصبحت الآن غير ميسورة للعديد من الأسر.
كتبت إحدى وأربعين منظمة إغاثة رسالة مفتوحة تتهم السلطات الإسرائيلية برفض العديد من طلبات المساعدة بشكل تعسفي، بما في ذلك الخيام والبطانيات والطعام وإمدادات التغذية وحقائب النظافة - العناصر التي يقولون إنه يجب أن تتدفق بحرية تحت الهدنة.
قالت محكمة العدل الدولية إن إسرائيل ملزمة بضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين في غزة. وتقول الجماعات الإنسانية إنها مستعدة لزيادة التوصيلات والاستجابة، لكن ما هو مطلوب بشكل عاجل هو الوصول والقدرة على تحرك المساعدات بدون قيود غير مبررة.
اللهم يسر معاناة الأسر المتضررة واهدِ الذين في المناصب إلى السماح بالمساعدات الإنسانية الآمنة والكافية.
https://www.aljazeera.com/news