إرجاع التوترات العائلية خلال عيد الميلاد - أحتاج نصيحة
السلام عليكم. أسلمت قبل ثلاث سنوات الحمد لله. وقت عيد الميلاد لسا بيسبب لي كتير من التوتر. في التجمعات العائلية، بعض الأقارب تقريبا يتجاهلوني، وفي نهاية الأسبوع واحد منهم حتى جاء وبخني عن كيف "الإسرائيليين المسكينين خائفين". الناس ينزعجون لأني ما ببعث بطاقات عيد الميلاد أو أشارك في الاحتفالات، رغم إنه ولا واحد منهم مسيحي ممارس – أنا أصلا ما تعمدت أو تلقيت أي طقس ديني و hardly spent time في الكنيسة. بعد ما ذكرت إيماني بشكل سريع، بعض الأقارب مقتنعين إني أسلمت بس لأنه تزوجت (أنا فعلاً قلت الشهادة قبل سنتين من زفافي 😂). هم مؤمنين بأشياء غريبة عن الإسلام ومؤلم أسمع التعليقات العنصرية والإسلاموفوبيا الموجهة لي ولزوجي (اللي هو باكستاني والناس الوحيدة ذات البشرة السمراء في عائلتي). في نهاية الأسبوع مع العائلة الممتدة، كان لازم أتصرف كأني مريضة وأنسحب بدري لأني كنت حزينة وغاضبة من التعليقات. الشخص الوحيد اللي يحترمني هو جدتي، رغم إنها تعاني من خرف وعندها لحظات من الوضوح. كل الباقين يبدو أنهم يظنون أنه عادي يتحدثوا عن إسرائيل، الإرهاب، والتطرف بس لأني ألبس الحجاب. أنا هسافر للخارج بعد كم شهر وبدأت أحس أني ما بدي أحتفظ بالاتصال بعد ما أرحل. ما أريد أغلط - هل رح أغلط إذا تجنبتهم؟ كنا في منطقة معزولة، معظمها بيض في المملكة المتحدة وما شفت أي مسلم أو شخص ذو لون لمدة يومين، مع أنه كنا في أماكن عامة. النظرات اللي أخذتها كانت مليانة بالاشمئزاز والكراهية؛ أنا متعودة أكون في منطقة بيضاء وأنا ألبس الحجاب، لكن هالمرة كانت مختلفة وعملتني غير مرتاحة. بكيت في الرحلة اللي استمرت ثلاث ساعات للبيت مع زوجي، اللي كان لطيف ومتفهم، والآن صرت أشعر وكأني شبه مش حاسة تجاههم - ما بقدر أصدق إنهم كانوا بهذا السوء. بس عشان أكون واضحة، هالتجربة فقط زادت من إيماني بالله (سبحانه وتعالى) وأنا عارفة إن الابتلاء جزء من الحياة، بس أحيانًا أشعر بالخجل وبحارب نفسي. حدا عنده تجربة مشابهة أو نصيحة عن كيف أتعامل مع عائلة مثل هالمعاملة وهل الابتعاد مسموح؟ آسفة على الكلام الطويل، شكرًا لقراءتكم.