تقرير: حالات الاضطرابات النفسية بين الجنود الإسرائيليين تصل إلى أعلى مستوياتها خلال حرب غزة
وفقًا لتقرير صحيفة هآرتز، شهدت قوات الدفاع الإسرائيلية (جيش الدفاع الإسرائيلي) ارتفاعًا حادًا في حالات الاضطرابات النفسية بين جنودها، وهي أسوأ ما سجلته في تاريخها العسكري منذ بدء الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023. ويتهم الجيش بإخفاء بيانات آلاف الجنود الذين تم تسريحهم بسبب ضغوط نفسية شديدة، وسط مخاوف من أن ذلك قد يؤثر على الروح المعنوية للجمهور.
كشفت هآرتز أن جيش الدفاع الإسرائيلي أجل ورفض الإفراج عن البيانات الكاملة بناءً على طلب بموجب قانون حرية المعلومات، على الرغم من انتهاء الموعد النهائي. وأشارت مصادر عسكرية إلى وجود اتجاه للاحتفاظ بالمعلومات التي تعتبر غير مواتية لصورة الجيش، حيث اعترف أحد الضباط بأن الجهات الداخلية تعرف كيفية التلاعب بالأرقام لإخفاء البيانات غير المرضية.
واستنادًا إلى بيانات جمعية هتسليخا التي تم الاستشهاد بها، حتى يوليو 2025، أفرج الجيش في النهاية عن جزء من البيانات التي تغطي السنة الأولى من الحرب، والتي تُظهر تسريح 7241 ضابطًا وجنديًا بسبب اضطرابات نفسية. ويعتقد مصدر في قسم الصحة النفسية العسكرية أن جيش الدفاع الإسرائيلي يتجنب عمدًا نشر البيانات الكاملة لمنع تأثيرها على الروح المعنوية للجمهور الإسرائيلي خلال الحرب المستمرة.
https://www.gelora.co/2026/05/