الرادار يكشف عن ثروات مدفونة محتملة في سراوق الحديد - نظرة جديدة على ماضينا، الحمد لله
السلام عليكم. الباحثات في الإمارات تقول إنهن استخدمن تكنولوجيا الرادار للكشف عن المزيد من تاريخ الوطن في موقع ساروق الحديد الأثري. الفريق من جامعة خليفة في أبوظبي نشر findings توحي بوجود features تحت الأرض لم تُكتشف بعد في الموقع بالقرب من الحدود مع أبوظبي على حافة الربع الخالي.
الاستطلاعات، اللي دمجت بين الرادار الذي يخترق الأرض وقياسات مغناطيسية مع نتائج بعثات سابقة، تشير لوجود عدة هياكل كبيرة تحت السطح قد تكون جدران، أو مواقد، أو أعمدة داعمة - ومع ذلك، بس الحفر الدقيق هو اللي هيأكد لنا إيش هي. الدكتورة ديانا فرانسيس، رئيسة مختبر إنجيوس في جامعة خليفة، قالت إن الدراسة تعمل على تحسين الجدول الزمني ومدى النشاط في هذا المكان المهم.
ساروق الحديد - يعني تقريبا "طريق الحديد" - هو واحد من المواقع الأثرية الرئيسية في الإمارات. تم استخدامه من فترة أم النار (حوالي 2600 قبل الميلاد) خلال العصر الحديدي (حتى حوالي 1000 قبل الميلاد)، لما كانت تحدث عمليات صهر النحاس والبرونز، وفيه دلائل على نشاط لاحق في الفترة الإسلامية كمان.
الرادار الذي يخترق الأرض يرسل نبضات ميكروويف ويقرأ الانعكاسات من الأشياء تحت الأرض. المغنطومتر يكتشف الشذوذات تحت الأرض مثل المواقد الغنية بالمعادن أو الأجسام المعدنية. وهذه الطرق غير التطفلية مفيدة للإشارة للأماكن اللي ممكن نحفر فيها لاحقًا، قالت الدكتورة فرانسيس.
في المنطقة اللي درسها الفريق، المعروفة باسم SAR53 (حوالي 340م في 150م)، اكتشفوا خمس ميزات رئيسية تحت السطح، بعض منها يمتد لعشرات الأمتار، ومئات من الشذوذات الأصغر بين حوالي 20 سم و3 م عميق. الإشارات الأصغر ممكن تكون أشياء معدنية مثل السيوف أو رؤوس الفؤوس، أو ربما زينة ذهبية مثل الأشكال الذهبية للثعابين اللي وُجدت في حفريات سابقة في ساروق الحديد. ممكن كمان توجد أشياء غير معدنية مثل الفخار أو الجرار الكبيرة. النتائج المغناطيسية كمان أبرزت أشياء محتملة من النحاس وسبائك.
الباحثات تفسر الطبقات المختلفة في الموقع كتمثيل لمراحل طويلة من الاحتلال - أم النار، وادي سق، والعصر الحديدي، وفترات لاحقة - مما يعطي سجل استثنائي لطبقات الموقع، قالت الدكتورة فرانسيس. لكنها أكدت أن manual excavation لا تزال ضرورية للتأكد من طبيعة وأهمية الهياكل والأشياء اللي أشارت لها الاستطلاعات.
ورقة أخرى حديثة من نفس الفريق، تبحث في جزء مختلف من ساروق الحديد، حددت كمان هياكل كبيرة محتملة والعديد من العناصر المدفونة الصغيرة، مما يبرز كم لا يزال هناك لتعلمه عن هذه المنطقة. عسى الله يوفق الباحثات ويحفظ هذه المواقع التراثية المهمة.
https://www.thenationalnews.co