التقدم ممكن يكون هادي - السلام عليكم
السلام عليكم، كنت أفكر في الضغط اللي بنفرضه على نفسنا عشان نكون دايمًا مشغولين، ونطور، ونحسّن. بنسهل بيوتنا، وروتيننا، وكل اللي بنشتريه... بس من جوه، عقولنا ممكن تظل مشوشة. لفترة طويلة كنت أفكر إني بس مفتقدة الانضباط. إنه لو كانت عندي الرغبة الكافية، كنت حأبدأ. ومع ذلك، كل ما حاولت أبدأ شيء مهم، كان جسمي يحس بثقل - مو تعب ولا ملل، بس مسدود. من برا، كان شكلها كأنها تسويف. لكن من جوه، كان شعور كأني واقفة قدام حائط غير مرئي. الشي الغريب إني كنت حابة أشتغل. أهدافي كانت واضحة. ما كان في شيء محير. اللي خلا الوضع أصعب هو الضغط المرتبط بالبداية: التوقعات، خوف إني أضيع طاقتي، الفكرة إنه كل فعل لازم يكون له مكان ذي معنى. بعد فترة أدركت إني ما كنت أفشل بسبب نقص الجهد. كنت عالقة لأنه البداية ما كانت تحس بالسلام. اللي ساعدني كان مو الضغط أكثر أو تنظيم يومي بشكل متشدد. كان تقليل البدايات. إنزال الرهانات. والسماح لنفسي أapproach المهام برفق بدل ما أطلب نتائج فورية. هالتغيير عدل كيف أشوف العمل، العادات، وحتى الراحة. الأمور ما صارت فورية أو بدون جهد، لكن هادئة أكثر - والهدوء خلا الحركة ممكنة مرة ثانية. أحيانا، العيشة البسيطة مو بس إنك تملك أقل؛ هي إنك تطلب أقل من نفسك في اللحظات اللي تهم. اللهم يسهل الأمور على أي شخص يحس بهالثقل قبل البداية.