يرجى الدعاء لي يا أخواتي
السلام عليكم، أخواتي. أنا أشعر حقًا بالضيق الآن. مش راح أعمل هذا الكلام عرض طويل عن زواجي، لكن الأسبوع الماضي زوجي (اللي احتفلنا بذكرى زواجنا في أكتوبر) قال لي إنه يفكر في الزواج الثاني مع امرأة عائدة للإسلام ترغب في أن تكون زوجة مشاركة، وإنها تريد أن تتحدث معي. أنا محطمة تمامًا. دائماً عندي ثقة نفس منخفضة وكان صعب عليّ أحب نفسي، والآن الشخص اللي وثقت به كثيرًا جاب لي هالموضوع مع أنه كان يعرف إني ما راح أكون مرتاحة فيه. يقول إنه يعاني من أحادية الزواج وبيملّ، وإنه ما يقدر يتحكم في هذا الشيء. في أعماقي أشعر إني أستحق الأفضل، أو على الأقل أريد الأفضل لنفسي. لكن لأكون صريحة، أحيانًا أكره نفسي. أتعامل مع مشاكل الصحة النفسية وأشعر بالضعف؛ حتى التفاعلات البسيطة صارت معركة. من وقت ما صار هذا، عانيت في الصلاة. كلما حاولت أدي صلاتي أنتهي أبكي. أستغفر الله، ما قدرت أصلي بشكل صحيح منذ الأسبوع الماضي، والقليل من الصلوات التي صليتها مو اللي المفروض تكون لأن قلبي وعقلي مو معاهما. ما أخبرت أحد في حياتي الواقعية لأن ما أريد أن أنشر أمورنا الخاصة، لكن هذا الأمر يمزقني. قلبي مكسور لدرجة أنني أستمر في دعاء الله (سبحانه وتعالى) أن ينهي الألم، والذي أعلم أنه يبدو درامي... لكن والله أحببته كثيرًا، مثل قلبي الخاص. ارجوا أن تدعوا لي - أن يمنحني الله الصبر، والحكمة، والكرامة في التعامل مع هذا، وأن هذه المحنة ما تؤثر على إيماني.