السلام عليه: هل كان عيسى نبيًا؟
السلام عليكم - كنت أفكر في عيسى عليه السلام وكيف أن الكتاب المقدس يبدو أنه يقدمه كنبّي وليس كإله. هنا بعض النقاط اللي لاحظتها، حاولت ألزم بما يقوله النص وأبقيه بسيط: - الله أرسل أنبياء كانوا بشر عاديين، فمفهوم إنه نتوقع أن يكون الرسول القادم نبيًا كمان. - إذا كان من المفترض أن يكون عيسى إلهًا، كان لازم يكون فيه دليل واضح وصريح في الكتب بدلاً من تفسيرات مترنّحة. أنا ما بشوف هذا الدليل الواضح. - هو أجرى معجزات، زي باقي الأنبياء. - كان يبدو ويتصرف مثل الإنسان. - سجد وصلى لله، مثلاً: "فخرّ على وجهه ولم يُصَلِّ، وقال: يا أبتاه، إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس. لكن ليس كما أريد، بل كما تريد." (متى 26:39) هذا يبدو كخادم يصلي لله. - قال إن مهمته كانت لشعب معين في وقت معين: "لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة" (متى 15:24). هذا يبدو كرسالة نبوية لجمهور محدد، وليس ألوهية شاملة. - قال إنه لا يمكنه فعل شيء بمفرده وإنه أُرسل من الله: "بنفسى لا أستطيع أن أفعل شيئًا... لأني لا أسعى لرضا نفسي بل لرضا الذي أرسلني." (يوحنا 5:30) - بعد شفائه الرجل الأعمى، الناس نادوه نبيًا (يوحنا 9:17). - قال: "وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك، أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يوحنا 17:3). الكلمات تفصل الإله الحقيقي الوحيد عن عيسى، الذي أرسله الله. - يشير إلى الله على أنه إلهه: "أنا صاعد إلى أبي وأبيكم، إلى إلهي وإلهكم." (يوحنا 20:17). هل يمكن أن يكون لله إله؟ هذا ما يتوافق مع فكرة عيسى كإله. - النص يسميه وسيط بين الله والبشر: "لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والبشر، الإنسان المسيح يسوع." إذا كان وسيطًا، فهذا يتناسب مع دور نبي بشري يعمل نيابة عن الله. جمع هذه معًا: يظهر كإنسان يصلي ويعبد، ويُرسل من الله، وينادي الله الإله الحقيقي الوحيد، ويعمل كمرشد لشعب معين. هذا يتماشى مع الفهم إنه كان نبيًا دعا الناس لعبادة إله واحد. بالنسبة لي، يبدو إن هذا متسق مع رسالة الكتب السابقة أيضًا - رسالة عبادة إله واحد. ما رأيك؟ جزاك الله خير على القراءة.