كيف أعامل أمي البيولوجية كمسلم؟
سلام عليكم جميعاً. عندي موقف شوي صعب وأبحث عن نصيحة إسلامية. اللي صار إنه أمي البيولوجية تركتني بعد ما ولدتني بفترة قصيرة. الموضوع مو بسيط-كانت تعاني من الفقر، وبعد ما قضيت سنتين في دار أيتام، تم تبنيني، الحمد لله. لما صار عمري 19، قدرت ألاقيها. كانت فعلاً تبغي تعيد بناء علاقتنا وكانت حنونة جداً. سامحتها، والحين عندنا علاقة حلوة. لكن بعض أفراد عائلتي بالتبني، اللي حتى ما يعرفوها، يدفعوني أقطع العلاقة. يقولوا أشياء زي 'لا تثقي فيها'، وإني ما لازم أقلق إذا مرضت أو حتى أحزن إذا توفت. يظلوا يقولوا 'ما تحتاجي هالشيء في حياتك'. طلعت على بعض الفتاوى اللي تقول إنه لازم نكون بارين بوالدينا، حتى لو تخلوا عنا. أمي البيولوجية تابت وتبغى علاقة بصدق. أحس إن الإسلام يعلمنا الحفاظ على صلة الرحم، فأنا محتارة. إيش رأيكم إخواتي وأخواتي؟