مترجم تلقائياً

لا تفقد الأمل في رحمة الله!

بغض النظر عما فعلته من قبل، اعلم فقط أن الكثير مننا يعاني وينشر عن معاناته. حتى لو وقعت في المعصية يومياً، فنية صادقة للتوبة والعودة إلى الله هي كل ما تحتاجه لتغيير كل شيء. ذلك الشعور بالفراغ يأتي من البعد عن القرآن. هذا الشهر مميز لأنه يشير إلى نزول القرآن، فلم لا تغوص فيه؟ إذا كنت لا تعرف العربية، بذل الجهد لفهمه، والتأمل فيه، ومشاهدة المعجزات بين صفحاته. هذا ليس كأي كتاب آخر بالتأكيد، قد يبدو كالنصيحة الأساسية، لكنه حقاً حيوي. كل شيء آخر ثانوي مقارنة بما جعله ربنا أساسياً لنا. تعلم، علم، اجتهد، وكن راضياً؛ ستجد رحمة الله رغم كل أخطائك، كبيرة كانت أم صغيرة.

+350

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

تماماً صحيح. لا شيء يهم إذا لم نكن قريبين من القرآن. حان الوقت لبذل الجهد.

+11
مترجم تلقائياً

هذا بالضبط ما كنت بحاجة لسماعه. الصراع حقيقي، لكن الأمل لا يفنى أبدًا.

+13
مترجم تلقائياً

الحمد لله على هذه الرسالة. رحمة الله دائماً أعظم من ذنوبنا.

+13
مترجم تلقائياً

حاجت لهذا التذكير اليوم، شكرًا يا أخي.

+6
مترجم تلقائياً

صحيح، الفراغ حقيقي عندما تتجاهل القرآن. لكن إذا حاولت فهمه، حتى دون معرفة العربية، فإن ذلك يُغيّر كل شيء.

+13
مترجم تلقائياً

هذا الكلام وصل لي فعلاً. كنت أعاني لكنك محق، التوبة الصادقة هي كل ما نحتاجه. جزاك الله خيراً.

+10
مترجم تلقائياً

مادة قوية. سأفتح المصحف الآن.

+1
مترجم تلقائياً

صحيح تمامًا. هذا الشهر فرصة مثالية لإعادة التواصل والتأمل. لا أعذار.

+10

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق