أحتاج توضيح وسؤال شريعة سريع
السلام عليكم. سألت شخصًا يعرف عن شك لدي. أرسل لي هذا في الساعة 9:21 مساءً: لماذا هذا يوحي بأن القلب الجسدي هو مكان التفكير وأن الدماغ هو مجرد عقل مجازي؟ هل هذا خاطئ؟ (لقد استشهدوا بالقرآن والحديث عن القلب) "انظروا! إن في الجسد قطعة لحم؛ إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله - وهي القلب." (جزء من حديث - صحيح البخاري) ثم في الساعة 10:05 مساءً رد شخص آخر: لا يوجد شيء في القرآن غير دقيق. كل ما يقوله أي شخص آخر خطأ حتى يثبت العكس. في الساعة 10:25 مساءً سأل صديقي مرة أخرى: إذا تم إثبات أن التفكير يأتي من الدماغ، لماذا يبدو أن الحديث يوحي بعكس ذلك؟ أيضًا (هذا منفصل): أحتاج أن أسأل عن شيء آخر. اشتريت لعبة بحوالي 11 درهمًا وأنهيتها. في المنتصف تركت مراجعة سلبية بسبب عنكبوت مزعج جدًا ومفصل كان يخيفني باستمرار. في الساعة 10:26 مساءً، انفجر الشخص الآخر: إذا قلت هذا الهراء مرة أخرى سأقوم بحظرك. أنت دائمًا لا تتبع النصائح عن التعلم، وهو ليس صعبًا، ومع ذلك تستمر في الإصرار. أجبت بعد إنهاء اللعبة أنني في الواقع اعتبرتها جيدة واستمتعت بها. أصروا على أن العلم صحيح وقالوا إنه لا ينبغي لي أن أُشَكّك لأن القرآن هو الحقيقة الوحيدة وأن الجميع الآخر مخطئون. وهددوا بحظري. ثم قلت إنني استرددت لعبة بعد إنهائها لأنني شعرت أنه ليس لي بها فائدة. قلت في طلب الاسترداد إن العنكبوت كان مزعجًا - وقد كان بالفعل. سؤالي: هل استخدام منتج ثم استرداده مع ذكر العنكبوت المزعج يعتبرdishonest أو غش؟ حاولت الحصول على إجابة لكن الشخص الآخر ظل يخبرني بالتوقف عن الحديث وهدد بحظري، واصفًا أسئلتي بأنها "منحطة". من فضلكم، يا إخوة/أخوات، ساعدوني في امرين: 1) عن القلب مقابل الدماغ: كيف يجب أن نفهم تلك النصوص في ضوء المعرفة الحديثة، دون إهانة القرآن أو تجاهل الاكتشافات العلمية؟ 2) هل وضع الاسترداد مقبول من حيث الصدق والأخلاق الإسلامية؟ جزاكم الله خيرًا على أي إرشاد. آسف إذا كانت صياغتي فوضوية - أنا فقط أحاول فهم هذه الأمور.