أحتاج نصيحة: فقدان الحماس للممارسة وقلق مفرط
وعليكم السلام جميعًا، هذا حساب مؤقت وهذه أول مرة أكتب فيها في مكان زي كده، فاعذروني إذا كان الكلام مش مرتب. أنا في العشرينات من عمري، وأعاني من الوسواس القهري (اللي أعتقد إنه بيخلي كل شيء أسوأ)، أدرس في الجامعة وأعيش في دولة مسلمة. كنت ما أمارس كثير عندما كنت أصغر لكني كنت أصوم رمضان وأتعلم القرآن. لفترة حسيت إني قريبة جدًا من الله وفخورة بكوني مسلمة. علمت نفسي الصلاة، وبعدها تعلمت أدعية أكثر، وقرأت أحاديث وسيرة، وصليت نوافل فوق الزيادة، وأمضيت ساعة أغلب الليالي أدرس قرآن وأحاديث، وبدأت ألبس بشكل أكثر محتشمة (ما ألبس حجاب). كنت فعلًا حساسة بالسعادة والترابط. لكن بعد ما عملت بحث كثير على الإنترنت، صرت خايفة ومحتارة. لقيت أصوات تقول إن كثير من الأشياء الطبيعية اللي كنت أستمتع فيها ممكن تكون حرام: الموسيقى، الرسم، الكلام مع الأقارب غير المحارم، التأمين، الأفلام، لبس البنطلونات، الدراسة أو السفر كمرأة، تسريح الحواجب، قراءة الروايات، وامتلاك دمى… صدمت. بعض الأحكام قدرت أقبلها، والبعض الآخر ما قدرت أفهمه. قضيت مئات الساعات أقرأ مقالات ومحاضرات وفتاوى أحاول أفهم. الناس قالوا لي إني بس أتبع رغباتي أو إن هذه الحياة امتحان ولازم أضحي، وفعلاً تخلصت من أشياء كثير أحبها (كان عمل التماثيل هوايتي، وبعض ألعاب الفيديو) لأنني أردت أبتعد عن المعصية. كنت كمان معرضة لمحاضرات قاسية و misogynistic تتعامل مع النساء كنقص وتقول إن الجامعة غلط للنساء، أو إن الزوج ممكن يمنعني من رؤية أهلي. ما عندي مشكلة أكون زوجة محبة وواعية يومًا ما، لكن هذه الكلمات خلّتني أحس بصغر وقلة قيمة، وعندي صعوبة في التغلب على الغيرة من حرية الرجال رغم إني أعلم إنه ما لازم أحس كده. بعض الأحاديث اللي قرأتها زرعت المزيد من الشكوك والقلق - مواضيع زي الزواج في الطفولة، العبودية في التاريخ المبكر، وأشياء أخرى حيرتني وخلتني أبحث أكثر. الآن أحس نفسي متسخة جدًا لأني ما ألبس الحجاب؛ أعرف إنه فرض، لكن كلما جربته أحس بالاختناق وأبكي، حتى لو ما ألبس ملابس تكشف أو مكياج. من يوم ما بدأت أحاول أمارس، عايشة مع قلق دائم، وشك، وخجل، وكراهية للنفس، وكلها زادت بسبب الوسواس القهري (وأنا أتعالج). ألاقي نفسي أضيّع ساعات - أحيانًا 10-13 ساعة في اليوم - أبحث إذا كل شيء صغير حلال أو حرام. هذه الهوس خلىني أوقف الصلاة، أستغفر الله. التفكير في الصلاة أو في كوني مسلمة غالبًا ما يثير ذعر وخوف بدل السلام. الحب اللي كنت أشعره تجاه الله استبدله الخوف والارتباك. الناس حولي يقولوا لي اهدأي وتصرفي طبيعي، لكن ما أقدر أغض البصر عما تعلمته. البعض يقول إنّه لي لازم أستسلم لأمر الله من غير ما أحاول أفكر بكل شيء، وأنا عارفة كده، لكن الغموض والآراء المتضاربة قتالني من جوة. حتى مع العلاج للوسواس القهري، الأمور ما تحسنت كثير. أطلب منكم، رجاءً لا تردوا بكراهية أو تعليقات ساخرة. إذا كنتوا تعتقدوا إني أبالغ، أقبل ذلك، بس مثل هذه الردود ما بتفيد. أعرف إن بعض هذا الكلام يمكن يبدو طفولي، لكن الضغط جرح حياتي بعمق. عندي سؤال عن المذاهب: كنت أتابع مذهب معين لأن بعض الأحكام فيه كانت منطقية لي، لكني ما درستها بعمق. الآن أريد أوقف اتباع أي مذهب وألا أكون مرتبطة بهذا واحد. هل يُسمح أن أوقف الالتزام بمذهب وأتبع آراء أخرى؟ كمان، ارتكبت ذنب يحظى بعقوبة قاسية في المذهب اللي اخترته، بينما المذاهب الأخرى تعتبره أقل خطورة أو غير معاقب. فعلاً ما كنت أعرف وتعلمت لاحقًا. هل يمكنني الاعتماد على آراء المذاهب الأخرى في هذا الأمر؟ هذا الغموض هو مصدر قلق كبير لي. رغم كل شيء، لا زلت أحب الإسلام وأريد اتباع الله. هذه المشاركة مش مقصود بها انتقاد الدين؛ أطلب المساعدة لأنني أواجه صعوبة. فضلاً، شاركوا تجاربكم، نصائحكم، أو تذكيرات لطيفة يمكن تساعدني أرجع إلى السلام والتوازن. دعاءكم appreciated. جزاكم الله خيرًا على القراءة، وسامحوني على إنجليزيتي وعلاماتي.